الاحد 11 صفر 1424 هـ الموافق 13 ابريل 2003 نفت الفنانة وفاء عامر ماتردد حول وجود خلافات بينها وبين المخرج جلال الشرقاوي ترتب عليها انسحابها من عرض «اأمسك حكومة» وأكدت أن شيئا من هذا لم يحدث! وقالت وفاء عامر في حوار لها مع لـ «البيان» انها تعتز بجلال الشرقاوي كأستاذ ومخرج مسرحي كبير قدمها في شكل جديد تماما من خلال عرض «امسك حكومة» يختلف عن كل أدوارها السابقة وهي مستمرة في العمل معه على خشبة المسرح رغم كل ارتباطاتها الفنية مع التلفزيون وتجهيزها لعدة مشاريع سينمائية أخرى تبدأ في تنفيذها في النصف الثاني من هذا العام. ـ اذن بماذا تفسرين انتشار شائعة وجود خلافات بينك وبين الشرقاوي وانك في طريقك لمغادرة مسرحه؟ ـ تلك شائعة من الشائعات السخيفة التي اتعرض إليها بصفة دائمة ولا أعرف من يقف وراءها وقد قررت عدم الالتفات إلى مثل هذا الكلام الفارغ الذي يهدف الى التشويش على أعمالي الفنية، فأنا والحمد لله انتقل من نجاح الى نجاح مع كل عمل جديد اشارك في بطولته وحققت لنفسي إطارا من الأدوار التي تؤكد قدرتي على الاداء المتنوع ولست ممثلة الدور الأوحد كما كان يتصور البعض! ـ ماذا أضاف المخرج جلال الشرقاوي لوفاء عامر الممثلة المجتهدة؟ ـ من لم يعمل مع جلال الشرقاوي على خشبة المسرح فاته الكثير من العلم والخبرة في هذا المجال فهو استاذ الاداء الحركي والتعبيري وكيفية الامساك بخيوط الدور واسهل الطرق للدخول والخروج من الشخصية التي تؤديها وفقا للبناء الدرامي للعرض وهذه أشياء لا تتعلمها مع أي مخرج اخر ومن هنا يتميز أداء كل فنان يعمل مع جلال الشرقاوي في مسرحه السياسي انه استاذ في اعداد الممثل الشامل. ـ وأين أنت من شاشة السينما التي حققت من خلالها بطولات كثيرة؟ ـ السينما امام عيني دائما ولا شك انني اكتسبت خبرات كثيرة من خلالها ولكنني أريد الانتقال الى مرحلة جديدة اقدم فيها شخصيات غير مستهلكة مثلما فعلت في الدراما التلفزيونية عندما قدمت حلقات «جسر الخطر» و«أميرة في عابدين» وسباعية «الشح» وسهرة «روايح» وغيرها من الأعمال الاخرى وعلى هذا الاساس اعد نفسي لمشاريع قادمة ستكون مفاجأة. مشاريع جديدة ـ وماذا عن مشاريعك التلفزيونية الجديدة؟ ـ أصور حاليا مسلسل «نجوم الظهر» مع يوسف شعبان وسمية الألفي ووحيد سيف والمخرج محمود بكري وأقدم شخصية فتاة تتبنى حقوق العمال والموظفين البسطاء ويتطلب دورها أن تضحي بالكثير من المغريات من اجل أن تظل متمسكة بمواقفها الاخلاقية ولا تتنازل عنها أبدا وهي المرة الأولى التي أمثل فيها دورا لا يعتمد على وجود قصة حب تقوم من حولها الأحداث بمعنى أن دوري لا يستفيد هذه المرة بعنصر الشكل أو الجمال الذي أتميز به. ـ للمرة الثالثة يختارك المخرج محمود بكري للمشاركة في بطولة مسلسل تلفزيوني من اخراجه فماذا يعني هذا بالنسبة لك؟ ـ عملي للمرة الثالثة مع المخرج محمود بكري في حلقات «نجوم الظهر» يعني أنني نجحت معه بشكل كبير في العملين السابقين واننا نستكمل نجاحنا بثلاثية درامية جيدة الصنع ولكن في نفس الوقت أود أن أوضح شيئا مهما وهو انني أعمل مع جميع المخرجين والأساس عندي هو الدور الذي يضيف لأسمي خبرات جديدة فأنا عملت مع مخرجين كبار كان آخرهم أحمد صقر في مسلسل «أميرة في عابدين» وهكذا لا أرتبط بأسماء محددة من المخرجين في تقديم مسلسلات لأنني أريد الانفتاح على كل المدارس الفنية ولا أصبح داخل فريق فني ثابت التشكيل لا يتغير أبدا مع كل عمل جديد وهو الشئ الذي يحدث الآن في معظم مسلسلاتنا التلفزيونية. ـ وماذا ينتظرك بعد حلقات «نجوم الظهر»؟ ـ استعد لحلقات «طرح البحر» مع محمود ياسين ودلال عبدالعزيز وأبوبكر عزت ووحيد سيف وأقدم في هذا العمل دورا سيكون نقلة فنية مهمة في تاريخي كممثلة حيث أمثل شخصية فتاة «كومبارس» تعمل ضمن فريق للكورال الموسيقي ثم تصبح فجأة ممثلة أولى نتيجة لعدة ظروف معينة تعرضت لها ولن أكشف تفاصيلها حتى لا يفقد المسلسل مفاجآته! ـ خلال الأيام الماضية اعتذرت عن عدم الظهور في بعض الأدوار الغنائية الاستعراضية رغم اجادتك في تقديم مثل هذه النوعية من الأدوار فلماذا اتخذت هذا القرار؟ ـ اتخذت قرار الاعتذار بسبب ضعف الحدوتة الدرامية وسامحني لن أذكر لك أسماء هذه الأعمال حتى لا أحرج أحدا خاصة وأن أدواري ذهبت لزميلات غيري ولقد أعلنت مرارا وتكرارا انني لن أقبل الظهور في شخصيات لها بريق ولمعان خارجي فقط بينما تخلو من المضمون الجيد فهذا ضد الممثل أو الممثلة ولا يضيف له شيئا عند الناس. لا أحد ينافسني ـ بصراحة من ينافسك الآن على الساحة الفنية؟ ـ أنا لا أعرف المجاملة وبالتالي أقول بصراحة أنني ممثلة لها شكل خاص ولا ينافسني أحد وأقدم شخصيات تتفق مع مفرداتي كممثلة ولدي امكانات في الاداء لم تكتشف حتى الآن ومن هنا لست قلقة من أية منافسات تعترض طريقي لأن كل ممثل له طريقته وله مفاتيحه في التعامل مع الأدوار التي يمثلها. ـ ومن يعجبك من الممثلات بنات جيلك؟ ـ لن أتحدث فقط عن بنات جيلي ولكنني سأتحدث بوجه عام عن زميلاتي الممثلات اللاتي تتمتع كل منهن بـ «طلة» حلوة مثل غادة عبدالرازق وحنان ترك ومنى زكي وبسمة وجيهان فاضل ونشوى مصطفى وبعدهن يأتي جيل جديد من الفتيات اصحاب الاداء المميز مثل سمية الخشاب وداليا مصطفى وروجينا ومنة شلبي ومي عزالدين وحنان مطاوع ولقاء الخميسي وداليا البحيري. ـ ومن هو أفضل ممثل من وجهة نظرك؟ ـ أتصور أن الساحة الفنية الآن زاخرة بأسماء نجوم ارى أن كل واحد منهم يعد من وجهة نظري ممثلا متميزا مثل أحمد القاسم وكريم عبدالعزيز ومصطفى شعبان وياسر جلال وخالد أبوالنجا ومعهم نجوم الكوميديا أشرف عبدالباقي وأحمد آدم ومحمد هنيدي ومحمد سعد وهاني رمزي وصلاح عبدالله وأحمد رزق وغيرهم. المونودراما ـ في حياة كل ممثلة «حلم» ماذا تحلمين لنفسك ؟ ـ أحلم بتقديم عرض مونودراما لأن مثل هذه العروض تسعد كل فنان يشعر أن بداخله قدرات كبيرة لم تستغل حتى الآن وأنا من هذا النوع ومازلت أبحث عن المزيد من التألق والنجاح في كل مكان حتى أشعر بأنني أعيش في حياة متجددة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: