الجمعة 9 صفر 1424 هـ الموافق 11 ابريل 2003 أعربت الفنانة دلال عبدالعزيز عن سعادتها للنجاح الكبير والتألق غير العادي في دورها الذي جسدت فيه دور «منيرة المهدية» في مسلسل «عماد الدين» في اكثر من 30 حلقة تابعتها جماهير الشاشة الصغيرة، وزاد من سعادتها تألق ابنتها دنيا سمير غانم في دورها الذي جسدت فيه دور الفنانة فردوس الذي نافست فيه والدتها تألقها، معوضة بذلك عن التعتيم الإعلامي على مسلسل «حديث الصباح والمساء» رغم أن الدور من أجمل أدوار حياتها. والبداية كما تقول عن مسلسل «حديث الصباح والمساء» : قدمت أفضل أدواري في التلفزيون، الشخصية كانت تمر بثلاث مراحل ابتداء من دور الفتاة الى ادوار الام إلى أن تنتهي بدور الجدة والشخصيات قدمت بطريقة جميلة وباحساس خاص وكلها متميزة وكل ممثل كان في أحسن حالته. ما حصل أن المسلسل لم يأخذ حقه في الموضوع والسبب يعود إلى أن ليلى علوي أخذت حقها أكثر من اللازم لأن الشخصية التي تلعبها في كتاب نجيب محفوظ لا تتعدى السطرين ولكن فوجئنا ببروزها بطريقة لافتة النظر، وقد تمت مجاملتها على حساب النص ومن المفروض أن نتساوى جميعاً مما جعل ممثلين كثيرين يضيع حقهم مثل سوسن بدر وعبلة كامل وتوفيق عبدالحميد. وعن دورها في المسلسل تقول دلال عبدالعزيز : ألعب دور «منيرة المهدية » التي كانت تحاول أن تدافع عن مجدها خصوصاً عندما تظهر في الساحة المطربة الجديدة «فردوس» التي تلعب دورها ابنتي «دنيا سمير غانم» وهي شخصية رمزية وليست حقيقية لأن المعروف أن أم كلثوم هي التي نافست منيرة المهدية. ويذكرني المسلسل بزمن الفن الجميل حيث يتحدث عن فترة كفاح فنانة بإثبات ذاتها وهناك شخصيات فنية كبيرة يتناولها المسلسل مثل الشيخ سلامة حجازي وعلي الكسار وجليلة وبديعة مصابني ورحلة صعود الشيخ سيد درويش والذي ألهب حماس الجماهير بأغانيه الوطنية، وأنا سعيدة جداً بالوقوف مرة أخرى بجوار ابنتي دنيا والتي أثبتت جدارتها قبل ذلك في مسلسل «للعدالة وجوه كثيرة» أمام الفنان يحيى الفخراني. أما الفنان القدير عبدالمنعم مدبولي فقد أدى باقتدار دور مدرب الغناء « لدنيا » والفنان أحمد راتب في شخصية نجيب الريحاني إلى جانب مجموعة كبيرة جداً من النجوم حيث ضم المسلسل حوالي 250 ممثلاً وممثلة.