الاربعاء 7 صفر 1424 هـ الموافق 9 ابريل 2003 جمهور السينما على موعد مع ثلاثة افلام اجنبية جديدة يتم عرضها ابتداء من اليوم الاربعاء بالاضافة الى الافلام التي انطلقت في دور العرض المحلية الاسبوع الماضي، ويأتي في مقدمتها الفيلم العربي «قلب جريء» بطولة مصطفى قمر، وكما قلنا من قبل بأن الأحداث الجارية في المنطقة كان لها اثرها الكبير على الحضور الجماهيري بشكل عام وعلى الافلام الاجنبية على وجه الخصوص حيث شهدت قاعات عرضها فتورا جماهيريا ملحوظا من المؤكد سيستمر لأيام مقبلة، وعلى النقيض من ذلك فان فيلم «قلب جريء» على مستواه المتواضع فقد حقق شيئا من الجماهيرية خصوصا من الاوساط الشبابية بمختلف اعمارها، ويمكن الجزم بأن هذه المتابعة الكبيرة من اسبابها المعقولة ان فيلم «قلب جريء» هو الفيلم العربي الوحيد الذي يتم عرضه هذه الايام بعد انسحاب «المشخصاتي» فأصبحت الساحة خالية وممهدة امام فيلم مصطفى قمر. اما الافلام الاجنبية الجديدة فهي تبحث ايضا عن فرصة لاثبات وجودها في دور العرض المحلية حيث يأتي فيلم «الكاهن المنيع» وتدور احداثه حول احد الكهنة وهو يجوب انحاء العالم من اجل حماية مخطوطة قديمة تحتوي على أسرار القوة الخارقة، حيث يبحث هذا القس والكاهن عن خليفة له يستطيع ان يحمي هذه المخطوطة وان لا يستغلها في اعمال غير انسانية او لمصالح شخصية، والخليفة المرشح لهذه المهمة هو «كار» الذي انقذ الكاهن من الوقوع في الاسر، لكنه يقوم بهذه المهمة بمشاركة فتاة تحمل صفات شريرة ومع ذلك فهي تتعاون مع «كار» لتنفيذ هذه المهمة النبيلة، يقوم بدور الكاهن الممثل «تشو يون فات» وبدور «كار» الممثل «شون ويليام سكوت» وبدور الفتاة الشريرة الممثلة «جيمي كنج». اما الفيلم الثاني فهو «المتوحش البري» وفي هذا الفيلم تقوم بطلته اليزا تومبري بتصوير فيلم عن حياة طفل عمره 12 عاما وهو يستطيع التخاطب مع الطيور ويعرف لغتها، غير انها اثناء التصوير تصطدم مع أناس يقومون بالصيد الجائر وغير الشرعي في افريقيا مما يؤدي الى مواجهات بينها وبين هؤلاء الصيادين، الفيلم بطولة «برندا يلتن» و«يوبرت افرت» و«لين دجريف» ومن اخراج «كيف مكجرات». اما الفيلم الثالث والأخير فهو «التجنيد» حيث تدور احداثه حول فتح الملفات المخابراتية الاميركية وكشف اسرارها وكيفية تجنيد العملاء وتدريبهم، الفيلم من بطولة «آل باتشينو» الذي يقوم بدور «والتر بورك» المسئول بوكالة الاستخبارات و«كولين فاريل» الذي يقوم بدور «جيمس كلايتون» الذي يريد «بورك» ان يضمه الى صفوف الاستخبارات بعد تدريبه وصقل قدراته وتهيئته نفسيا للقيام بمهمة كبيرة تتطلب شخصية جديدة غير معروفة على مستوى جهاز المخابرات حتى تستطيع هذه الشخصية كشف الحقائق المتعلقة بأمر في غاية الخطورة يهم الشأن والأمن الأميركيين لضمان سلامة المجتمع، الفيلم من اخراج «روجر دوزالدسون». عز الدين الاسواني