الثلاثاء 6 صفر 1424 هـ الموافق 8 ابريل 2003 قالت الفنانة ليلى علوي ان احدا على وجه الأرض لا ترضيه المجازر التي تحدث على أرض العراق والعمليات الوحشية، التي يتعرض لها شعب العراق، فالعالم كله رافض لهذا العدوان الذي لا يعرف قانوناً ولا يتمتع بشرعية، فما بالك بنا نحن كمسلمين وعرب ومصريين ندين بكل الطرق والأساليب تدمير العراق الشقيق. جاء هذا التعبير من الفنانة ليلى علوي وهي تقوم بتصوير وعلى مدى 14 ساعة يوميا مشاهد فيلمها الجديد الذي تصوره بعد غياب عن كاميرات السينما اقترب من العامين، وهو من انتاج محسن علم الدين وجهاز السينما بمدينة الانتاج الاعلامي. وتصور احداث الفيلم قصص حب البنات وحب الرجال لهن وفكرة الأسرة والحب بين أفرادها من خلال ثلاث بنات أخوات من أب واحد وامهات ثلاث يترك الأب بعد وفاته وصية بأن يعشن معا في بيته وتحت سقف واحد لمدة سنة كشرط لتتسلم كل واحدة منهن ميراثها وهي محاولة للجمع بينهن رغم تعدد الامهات ولا يظهرن في الفيلم إلا أم «حنان ترك» وتمثل دورها الفنانة سوسن بدر. ولأن الأخت الكبيرة «ليلى علوي» أو ندى فهي الأكثر احساسا بالمسئولية وتتولى تنفيذ هذه الوصية مع اختيها حيث تعيش ظروفاً كل واحدة منهن وتكتشف عالما اخر كما تعيش ظروفها الخاصة عندما تعمل مذيعة وترتبط بعلاقة مع المخرج التلفزيوني «أحمد عز الدين» وتقف بجوار أختها «حنان ترك» المعيدة بالجامعة والتي ترتبط بعلاقة بالشاب الرياضي «أحمد برادة» الذي يمثل لأول مرة، وكذلك أختها «هنا شيحة» الطالبة في الجامعة والتي ترتبط بعلاقة مع الممثل «خالد أبو النجا» اما جارهن في المسكن «أشرف عبدالباقي» فهو الطبيب النفسي مهيب الذي تأنس إليه كل الاخوات. والفيلم قصة نهاد عبدالعزيز محمود ويشترك في بطولته عبدالرحمن أبو زهرة والديكور لنهاد بهجت ومونتاج دينا فاروق عبدالمنعم ومدير التصوير سمير بهزان واخراج خالد الحجر