عزت العلايلي : أعجبتني شخصية «خليل المصري» فوافقت على «أمانة يا ليل»

السبت 3 صفر 1424 هـ الموافق 5 ابريل 2003 فجأة وقبل بدء تصوير حلقات المسلسل التلفزيوني «أمانة يا ليل» اعتذر الفنان محمود ياسين عن عدم بطولة الحلقات وانسحبت أيضا من نفس العمل ابنته «رانيا» مما أوقع المخرج حسن بشير في موقف حرج كاد يعصف بالمسلسل ويوقف تصويره ، لولا أن الفنان عزت العلايلي أنقذ الموقف وقبل أن يكون بديلا لمحمود ياسين بينما جاءت الممثلة نيرمين زعزع لتحل محل رانيا ياسين لتدور الكاميرا في نفس موعدها المحدد قبل حدوث تلك الأزمة!ـ وأسأل المخرج حسن بشير عن الأسباب التي جعلت الفنان محمود ياسين ينسحب من بطولة حلقات «أمانة يا ليل» فيقول: - لا أريد الخوض في أسباب اعتذار محمود ياسين عن المسلسل لأنها أسباب خاصة ترجع له هو وحده ولست طرفا فيها ولكنني أؤكد على حقيقة واحدة وهي اعجابه الشديد بسيناريو محمد حلمي هلال وتحمسه لتصويره ثم عدوله المفاجئ عن تقديم شخصية «خليل المصري» والأغرب أن محمود ياسين كان يعتبر هذا الدور نقلة فنية جديدة في حياته كممثل وبالتالي جاء انسحابه صدمة لي ولأسرة المسلسل. أجر ضعيف ـ ولماذا انسحبت رانيا محمود ياسين عن عدم الاشتراك في بطولة نفس العمل؟ ـ في الحقيقة إنسحاب رانيا ياسين عن عدم الاشتراك في بطولة الحلقات يرجع لاعتراضها على أجرها في العمل وهذا الموضوع لا يخصني ولكنه يخص منتج المسلسل الذي رفض الأجر الذي طالبت به رانيا ياسين فاعتذرت عن الدور وأنقذنا الموقف بالممثلة نيرمين زعزع. ـ وأتوجه بحواري الى الفنان عزت العلايلي وأسأله عن أسباب قبوله بطولة العمل وهل عمله كبديل لمحمود ياسين لا يسيء له كنجم كبير خاصة وأن المسلسل لم يعرض عليه منذ بداية التحضير لتنفيذه فيقول: - أود الاشارة الى شيء مهم وهو أنني لست بديلا لصديقي محمود ياسين لأنه لم يبدأ في تصوير المسلسل ثم تركه وانسحب منه فجاءوا بي لانقاذ الموقف فكل ما حدث وجود خلافات في وجهات النظر بين محمود ياسين والجهة المنتجة فاعتذر قبل أن تدور الكاميرا واختارني المخرج حسن بشير لتمثيل نفس الدور وقرأت السيناريو وأعجبتني شخصية «خليل المصري» فقبلت العمل بدون تردد. أما بالنسبة لعدم اختياري منذ بداية التحضير للعمل فهذا شيء يخص رؤية المخرج وحده ولا يخصني من قريب أو بعيد وأتصور أن كل مخرج سينمائي أو تليفزيوني يضع دائما في حساباته وهو يخطط للبدء في تصوير عمل جديد ثلاثة أسماء يختار من بينها بطل وبطلة عمله واضعا نصب عينيه ظروف كل فنان ومدى تفرغه للعمل فأحيانا يأتيني فيلم أو حلقات تلفزيونية جيدة وأعتذر لارتباطي بعمل آخر يتعارض تصويره مع العمل الجديد وهكذا تسير الأمور ومن هنا يتضح أن حكاية أن يكون الممثل الكبير بديلا لزميل آخر له على نفس مستواه شيئا عاديا وغير معيب لأي طرف من الأطراف. خليل المصري ـ وما هي ملامح شخصية «خليل المصري» في حلقات «أمانة يا ليل»؟ ـ خليل المصري هو بطل حدوتة حلقات «أمانة يا ليل» فهو مهندس ري أحيل على المعاش ويعيش في محافظة الفيوم وتتوفى زوجته وتتركه وحيدا بعد أن استقر أولاده في القاهرة حيث عينوا بعد تخرجهم من الجامعة في وظائف حكومية وتزوج كل واحد منهم بزميلة له في العمل وأصبحوا جميعا آباء لديهم مسئوليات أسرية كبيرة. ويقرر «خليل المصري» زيارة أولاده وأحفاده في القاهرة لعمل صورة فوتوغرافية جماعية تضمه مع أفراد أسرته الكبيرة ليضعها في مكان بارز في شقته في الفيوم حيث يستكمل بها شجرة العائلة التي يمتد جذروها لعدة أجيال متعاقبة. وتتطور الأحداث ويفشل «خليل المصري» في جمع أولاده وأحفاده معه داخل صورة واحدة فيقرر العودة الى الفيوم وهو في حالة صحية سيئة عاجزا عن الرد على أسئلة جيرانه وأصدقائه عن أسباب عدم احضاره للصورة العائلية المجمعة لأفراد أسرته والتي يستكمل بها شجرة العائلة! وتشهد نهاية الحلقات عدة مفاجآت تقلب الأحداث رأسا على عقب! ـ ومن يشترك معك في بطولة العمل؟ ـ يشترك معي في بطولة حلقات «أمانة يا ليل» كل من رشوان توفيق وغادة عبدالرازق وابراهيم يسري وأسامة عباس وحسن مصطفى وفتوح أحمد وعزة بهاء ونيرمين زعزع وهبة توفيق. مخزون الذكريات ـ وكيف جاء استعدادك لشخصية «خليل المصري»؟ ـ الشخصية من أهم الشخصيات التي واجهتني كممثل لأنها تعتمد على اظهار المشاعر الانسانية الدقيقة وهي تحتاج في نفس الوقت لقدرات خاصة في الاداء وقد استدعيت مخزون الذكريات بداخلي عن شخصيات حقيقية التقيت بها في حياتي مرت بهذه التجربة التي مر بها «خليل المصري» ومن هنا أمسكت بخيوط الدور وأحكمت السيطرة عليه. ـ هل تفرغك لحلقات «أمانة يا ليل» يترتب عليه اعتذارك عن عدم الارتباط بمسلسل «خان القناديل» مع المخرج ابراهيم الشوادي؟ ـ لن أعتذر عن حلقات «خان القناديل» فالعمل كتب خصيصا لعزت العلايلي وقد طلبت من السيناريست أحمد الزناري ادخال بعض التعديلات على السيناريو لأن العمل مأخوذ عن قصة تحمل نفس الاسم للروائي محمد جلال ويشترك معي في بطولتها سميحة أيوب وصفية العمري وتوفيق عبدالحميد ومجموعة كبيرة من كبار النجوم. وأمثل في الحلقات شخصية ابن بلد في حي شعبي يواجه مواقف صعبة لاجباره عن التخلي عن مبادئه ولكنه يرفض فتزداد الأمور تعقيدا. ـ في كل عمل درامي يكون هناك ممثل مفاجأة المخرج في دور أو شخصية يؤديها داخل الأحداث فهل أنت في دور «خليل المصري» مفاجأة المخرج حسن بشير؟ ـ نعم أنا واحد من مفاجآت المخرج حسن بشير في حلقات «أمانة يا ليل» ولكن في نفس الوقت هناك دور آخر مفاجأة وهو دور الفنانة صفية العمري التي تمثل شخصية «البرنسيسة» ابنة «خان القناديل» المتزوجة من أحد كبار التجار وتتولى بنفسها ادارة وكالة تجارية كبيرة وتقف ضد مجموعة من التجار ترغب في نقل السوق من «الخان» الى منطقة جديدة تنفيذا لرغبة مسئول كبير في تحويل «خان القناديل» الى منطقة أثرية يحقق من خلالها كسبا ماديا كبيرا يدعم به نفوذه السياسي والاجتماعي! ونحن لن نبدأ التصوير حتى تنتهي صفية العمري من تصوير دورها في حلقات «أبيض x أبيض» مع المخرج أحمد صقر حيث لم يتبق لها سوى 20 مشهدا. ـ وماذا عن الدور الذي تقدمه الفنانة سميحة أيوب في حلقات خان القناديل؟ ـ سميحة أيوب تقدم شخصية امرأة قوية تعيش داخل الخان ويلجأ اليها الناس لمساندتهم في احتياجاتهم ضد قوى النفوذ التي تحاول تغيير شكل الحياة داخل تلك المنطقة الشعبية. وحلقات «خان القناديل» هي ثاني لقاء يتم بيني وبين سميحة أيوب في خلال عام حيث التقينا من قبل في مسلسل «نور القمر» اخراج سامي محمد علي

طباعة Email