ثلاثة أفلام أجنبية والأطفال على موعد مع «كتاب الغابة»

الاربعاء 30 محرم 1424 هـ الموافق 2 ابريل 2003 ننوه للمرة الثانية ان أفلام الاسبوع الجديدة التي نعرضها في هذا الحيز تأخذ عناوينها من دور العرض، ويحدث ان تسحب بعض الافلام في اللحظة الأخيرة وهذا يعود إلى رؤية شركات التوزيع وليس لنا يد في هذه المشكلة وعليه فنحن باقون على تواصلنا مع الجمهور ونقدم له الخدمة في حدود المعلومات التي نتحصل عليها، وقد حدث ان رفع من دور العرض في الأسبوع الماضي فيلمان احدهما الفيلم العربي «قلب جريء»، ويبدو كما قلنا من قبل ان الاحداث الجارية في المنطقة اثرت تأثيرا كبيراً على عرض بعض الافلام مما دفع شركات التوزيع لان تعيد النظر في نزول افلامها في هذا التوقيت الحرج، وعلى كل تعرض هذا الاسبوع ثلاثة افلام اجنبية تتنوع بين أفلام الجاسوسية والاثارة لكن الاطفال على موعد مع الافلام الكارتونية المحببة حيث يتم عرض الجزء الثاني من فيلم «كتاب الغابة» وهو مليء بالاثارة والمرح ويعيد إلى الاذهان النسخة التي صدرت عام 1967، ويتواصل الفيلم في بدايته وبعد عدة مشاهد مع نهاية الجزء الأول حيث نشاهد «موجلى» وهو موزع بين نمطين من الحياة، فها هو الشرطي المتقاعد يعيش وسط البشر ويتعلم مباديء الدفء العائلي والحب لأول مرة في حياته، ويعيش «موجلى» مع شقيقه بالتبني «رانجان» وصديقته «شانتي» هذه الفتاة التي اغرته بمغادرة الغابة، إلا ان العيش في القرية يعني التكيف مع قوانين البشر الأمر الذي يحد من الحرية التي كان يتمتع بها في الغابة، يفتقد الشرطي المتقاعد عدوه «بالو» الذي يفتقده هو الآخر، ويحاول النمر «باجيرا» والفيل «باترول» منع «بالو» من التدخل في الحياة الجديدة للشرطي المتقاعد، ويبدأ «موجلى» أداء اغنية «لحن الغابة» أمام أطفال القرية الذين حذرهم أهاليهم من المخاطر المتعددة داخل الغابة، غير ان الاغنية اعجبت الاطفال فساروا نحو الغابة ولم يقف امامهم سوى «رانجان» الذي يعاقب «موجلى» لعدم اطاعته، وفي هذه الاثناء يكون «بالو» والنمر المفترس شيري في انتظار «موجلى» للانتقام منه، ويظل كل طرف في انتظار الآخر الى ان يقرر «موجلى» العودة للغابة بعد ان سئم حياة القرية، وتبدأ الاحداث في التسارع وفي النهاية يجد «موجلى» نفسه بين خيارين، أما العيش مع الاصدقاء القدامى أو عائلته الجديدة المكونة من البشر. الفيلم الثاني هو «المحطة الأخيرة» من بطولة كلير ريفر وتدور احداثه حول الخوف من الموت بعد أن تعرضت «آلي لارنز» لحادث نجت منه باعجوبة حيث تحطمت الطائرة التي كانت تستقلها في احدى الرحلات وموت جميع الركاب امام عينيها مما يؤثر في نفسيتها فتعيش حالة من الاضطراب والاغتراب النفسي والخوف من المجهول القادم، ويعالج الفيلم حالة الموت والوساوس التي تنتاب الكثيرين عندما يفكرون بالموت أوعندما يشاهدون أحداثا مرعبة يكونون طرفا فيها لكنهم ينجون بعناية إلهية، ومن المتوقع ان يكون الفيلم إنسانيا بالدرجة الأولى. أما الفيلم الثالث والأخير فهو يدور حول الجاسوسية، وعنوان الفيلم هو ispy من بطولة ايدي ميرفي، أوين مولسون ومن اخراج بيتي توماس، وفيه توكل للابطال مهمة استعادة آخر اختراع لطائرة تجسس أميركية استولت عليها مجموعة من الاشرار فتتم مطاردتهم. عز الدين الأسواني

طباعة Email