الاثنين 28 محرم 1424 هـ الموافق 31 مارس 2003 في هذه الأيام الصعبة التي يعيشها الشعب العراقي وفي ظل اصوات المدافع والصواريخ «عابرة القارات» التي تخيم على سماء العراق، اهدت الطالبة التونسية سميحة بن سعيد اطروحتها عن المقام العراقي التي ناقشتها في جامعة السوربون وحصلت على درجة الدكتوراه بتقدير مشرف جدا الى الشعب العراقي بسبب ما يقوم به من صمود وبسالة في وجه العدوان الاميركي والبريطاني. تخرجت سميحة بن سعيد في المعهد العالي للموسيقى في تونس، وتعمل مدرسة في المعهد العالي للموسيقى في صفاقس، وهي عازفة محترفة على آلة القانون، وقالت بعد مناقشة الاطروحة انها لم تكن تتصور ان يصادف موعد المناقشة الحرب على العراق، ولهذا فان سعادتها باللقب العلمي مشوبة بالحزن. وكانت الباحثة قد اختارت في البداية، القوالب العربية او الاسلامية الموسيقية موضوعا لدراستها، ثم وجدت نفسها حسبما قالت، تميل الى المقام العراقي فقامت بتغيير موضوع الاطروحة ليكون عن المقام العراقي، كما زارت بغداد عدة مرات للتعرف على أصول هذا الفن في موطنه الاصلي، واول صعوبة واجهتها كانت فك الغاز اللهجة العراقية المحلية التي تؤدى بها المقامات. وانشدت الطالبة، خلال المناقشة بصوتها الشجي نماذج من الجمل الموسيقية للمقامات المختلفة