الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 تواجه المغنية وتني هيوستن الكثير من المشاكل فألبومها الغنائى الاخير قوبل بفتور شديد من المعجبين. واسطواناتها تراكم عليها الغبار في المتاجر، وليونيل ريدنور الرجل الذي وقع معها عقداً مقابل 120 مليون دولار في العام الماضي ارغم على الاستقالة من منصبه كنائب رئيس شركة تسجيلات اريستا بسبب الخطأ الفادح الذي ارتكبه بتعويله على وتني والذي نجم عنه خسائر كبيرة في المبيعات. والآن يقال ان ويتني ستواجه المصير نفسه الذي واجهته من قبلها المغنية «ماريا كاري» ولكن دون دفع تعويض مالي. وكانت ماريا كاري قد تلقت مبلغاً تعويضياً مقابل فض العقد بينها وبين احدى شركات الانتاج الذي كانت ستحصل بفضله على مبلغ يصل الى قرابة 90 مليون دولار عن اطلاقها عدداً من الالبومات خلال ثلاثة اعوام. وسبب عدم نية الشركة دفع تعويض لويتني يرجع الى انها تسلمت مبلغ 25 مليون دولار نقداً مقدماً وهو المبلغ الذي لا تعتزم الشركة مطالبة المغنية برده ولكن لاتنوي ان تعطيها المزيد من النقود.