الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 واصل الفنان الاماراتي صالح الجسمي مرحلة التحضيرات النهائية الخاصة بألبومه الجديد، وذلك بعد غياب دام اكثر من 13 عاماً عن الساحة الفنية قضاها في بلاط صاحبة الجلالة. ولقد حرص الجسمي ان يكون عمله الجديد ثرياً من حيث الاختيارات الفنية، اذ يتضمن مجموعة من الاغنيات شارك في تقديمها نخبة من المبدعين على مستوى الكلمة ومنهم: احمد المري، المرحوم الشاعر سالم الجمري، والمرحوم الشاعر حمد بوشهاب. ومن الاغنيات التي تم اختيارها «يا حبيبي لا تهين» للشاعر كميدش بن نعمان وسبق وان قدمها الفنان علي بو الروغة، واغنية «البارحة في النوم ياني» وهي للفنان القطري صقر صالح، واغنية للفنان القدير ابراهيم جمعة بعنوان «باب الهوى» وتقول كلماتها: يودان دان دانه يوعيني دان اللي دان هي والله يوعين يا حبيبي خذني بيديني خلني بهواك يا حبيبي الزين باب الهوى مب كل من ياه يعرف اصوله والهوى فيه ساعة إبساعة ايدور مجراه ملزوم للعشاق ايوفيه الحب في الدنيا بتلقاه بس عاد صون عهده وجاريه إهواه شانك قدّه إهواه في هالحياة حبه وداريه إحذر ترى من عين الوشاه ما يرحمون غالي بغاليه خلك ورا خِلك وممشاه من أوله حتى تواليه وهي من الحان صالح الجسمي. وفي اطار التلحين حرص الجسمي ايضاً على التعامل مع المبدعين. وعلى هذا المستوى فسوف يكون هناك تعاون مع شقيقيه المطرب المتألق حسين الجسمي. والملحن فهد الجسمي حيث يقدم الاول احد الحانه المتميزة. ويتعاون مع الثاني في لحنين الاول كلاسيكي والثاني شعبي. بالاضافة الى الفنان فايز السعيد ويونس ابراهيم وعلي المسافر وعلي كانو وطارق المقبل. كما ان هناك تعاوناً في مجال التلحين مع الفنان ابراهيم جمعة وذلك من خلال قصيدة «سعد الليالي» وهي للشاعر المرحوم سالم الجمري. ويعتبر هذا التعاون الفني الاول مع الفنان ابراهيم جمعة وعن هذه التجربة يتحدث الفنان الجسمي فيقول: مما لا شك فيه ان التعاون مع فنان كبير يتميز بالاصالة والابداع مثل ابراهيم جمعة يعتبر اثراء للعمل وجعله يصل الى اقصى درجات التكامل الفني، ولهذا حرصت على ان تأتي التجربة الجديدة مع احد المبدعين سواء على مستوى التلحين او الكلمة لتواكب المتغيرات التي تعيشها الاغنية. ويذكر ان الفنان صالح الجسمي طرح البومه الاول عام 1988 تحت عنوان «فرقة الخليج» وقدم فيه خمس اغنيات. اما البومه الثاني فقد اصدره عام 1990 بعنوان «صدى الاشجان» وتضمن ست اغنيات.