الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 قبل فترة قصيرة من وفاته اكتشفها الفنان الراحل أحمد مظهر بحكم علاقة الصداقة التي كانت تجمعه بوالدها وقدمها للمخرج حسام الدين مصطفى الذي أسند لها دورا مهما باحد مسلسلاته التاريخية.. لكن الامتحانات والدراسة برزت كصخرة تعثر عليها مشروعها كوجه جديد.. ولعشقها التمثيل اضطرت للعمل كمساعد مخرج مع عاطف سالم وأحمد صقر ويوسف شاهين لفترة حتى تجد فرصتها الأولى كممثلة فكان دورها في مسرحية «تحب تشوف مأساة» الذي لفت إليها الأنظار بداية انطلاقتها وقد التقت بها «البيان» وأجرت معها الحوار التالي: ـ ما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي؟ ـ أستعد حاليا لتقديم مسرحية «اللحن المفقود» والتي يشاركني بطولتها كارولين خليل، وأشرف سرحان وإخراج عمرو قابيل وسوف يقدم العرض على خشبة مسرح الطليعة خلال أيام.. وأجسد من خلاله شخصية الزوجة التي تظهر في العرض كالطيف وهى رومانسية جدا، وبسبب ذلك لا يستطيع زوجها العيش معها.. فيفترقان ويتقابل هو مع فتاة أخرى يقع في حبها ورغم ذلك يظل يتذكر زوجته الأولى وحالة الرومانسية الجميلة التي كان يعيشها معها، وفى النهاية لا يتزوج حبيبته الجديدة ويظل يعيش على حبه القديم. ـ ما هي أسباب اعتذارك عن المشاركة في بطولة فيلم «المشخصاتى» الذي عرض مؤخرا؟ ـ في البداية عندما قرأت السيناريو كانت مساحة دوري كبيرة والدور نفسه جيد لذلك وافقت على المشاركة فيه.. ولكن مع بداية التصوير فوجئت بحذف عدد من المشاهد المهمة للشخصية وإضافة لمشهد إغراء لا علاقة له بالعمل لذلك اعتذرت.. ـ هل ندمت على انسحابك من هذا الفيلم والذي حقق نسبة مشاهدة عالية؟ ـ لم أندم لأننى لا أنظر ورائي أبدا.. كما أنني مؤمنة بأن الدور في أي عمل فني ينادى صاحبه. وربما يأتي الدور الذي ينقلني فنيا لما أحلم به بدون أدنى مجهود. ـ لو عدنا للبداية كيف جاءت فكرة التمثيل في حياتك ؟ ـ منذ طفولتي أعشق التمثيل وكنت أمارسه كهواية وعندما كبرت كان من أصدقاء والدي المقربين الفنان أحمد مظهر ويأتي لزيارتنا في طنطا وسبق سمع عن موهبتي فطلب منى أداء مشهد أمامه فأعجب بى وقال: ستكونين ممثلة كبيرة بالضبط مثل ميرفت أمين لكن للأسف لا يصلح أن نقول عليك ميرفت أمين لأن ملامحك أوروبية وأقرب لفتيات السويد فأطلق علي ميرفت سويدي ثم أقنع والدي بعملي في التمثيل. وقدمني للمخرج حسام الدين مصطفى والذي اسند لي دور مهم في مسلسل «عصر الأئمة» في شخصية زوجة إمبراطور الروم ولكن بسبب الامتحانات والدراسة لم استطع التصوير فاسند الدور لغيري. وللأسف رحل الفنان أحمد مظهر . وانجذبت لعالم الإخراج فعلمت مساعدة إخراج مع المخرج عاطف سالم في فيلمه الأخير «فارس ضهر الخير» ثم لمدة ثلاثة شهور مع يوسف شاهين وخالد يوسف فى فيلم «الآخر». وبعدها مع أحمد صقر فى مسلسل «حديث الصباح والمساء» وبعدها وجدت نفسي أميل مرة ثانية إلى التمثيل فوجدت فرصة جيدة للظهور من خلال مسرحية «تحب تشوف مأساة» أمام مصطفى شعبان وعبد الرحمن أبو زهرة وكانت بداية قوية جدا لي جعلت الجميع ينتبه لموهبتي. ـ لماذا لم تظهري بعد على الشاشة الصغيرة من خلال أعمال درامية؟ ـ لدي أكثر من سيناريو أقرأه الآن وهو من الأعمال الدرامية المهمة وسأبدأ قريبا في تصويرها وانني مشتاقة جدا لتجربة الظهور بالتلفزيون لأنها تحقق للممثلة الشهرة والانتشار بسرعة بعكس المسرح الذي جمهوره محدود. ـ ما هي الأدوار التي تجدين نفسك فيها؟ ـ أحب جدا الأدوار الرومانسية فهي تناسبني وتجعلني أؤدى بتلقائية. ـ من الممثلة التي تعتبرينها مثلا أعلى لك؟ ـ أنا أتعلم واستفيد من الممثلات الكبيرات أمثال نادية لطفي وماجدة وسعاد حسنى. فكل منهن مدرسة خاصة في الأداء.. ماجدة رومانسية، ونادية لطفي حالة من التوهج والبريق، أما سعاد حسنى فهي أعظم ممثلة ظهرت بالعالم العربي. ـ هل واجهتك صعوبات في الوسط الفني؟ ـ يمكن أكثر شيء اكرهه في الوسط الفني هو «الشللية» فكل شله تسيطر على عمل وتمنع عن الآخرين العمل وتمنع ظهور ممثلات جديدات. كما أنها في الغالب تكون وراء ظهور الشائعات والأقاويل غير الصحيحة لذلك أنا رفضت ولا أزال الانضمام لأي شلة. ـ ماذا يشغلك في وقت الفراغ غير الفن؟ ـ أحب جدا الرسم والقراءة والعزف على البيانو واركب الخيل، فضلا عن متابعة أخبار الموضة في المجلات. ـ هل هناك وقت للحب في حياتك؟ ـ لقد وجدت أخيرا الإنسان المناسب لي والذي دق له قلبي وستتم الخطبة الرسمية والشبكة خلال أيام والزواج الرسمي بعد 6 أشهر. وهو من الوسط الفني اسمه عبد العزيز حشاد يعمل مخرج منفذ مع أحمد صقر وتوطدت علاقتنا أثناء عملنا معا في مسلسل «حديث الصباح والمساء» وظهر كممثل في مسلسل «أميرة من عابدين» وهو إنسان طيب ويحبني ويوافق على عملي ويشجعني