الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 قدم الفنان محمود عبد العزيز الممثلة الشابة سهام جلال في فيلم «النمس» الذي كان بمثابة بطاقة تعارف قوية مع الجمهور لتتألق بعد ذلك في فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية» أمام محمد هنيدي وطارق لطفي وهاني رمزي وغادة عادل وأميرة فتحي وفتحي عبد الوهاب هذا الجيل الذي صار نجوما بعد هذا العمل، وفيما استسهل البعض النجاح السريع من خلال أعمال متتالية بدون قيمة فأن سهام جلال فكرت ألف مرة قبل كل عمل شاركت أو تشارك فية بحيث أنها قدمت أعمال معدودة بالسينما والتليفزيون وعلى خشبة المسرح لكنها حققت لها انتشار وجماهيرية كبيرة إضافة إلى تشجيع النقاد لموهبتها.في البداية تتحدث سهام جلال عن أحدث أدوارها التي تقوم بتصويره هذه الأيام، فتقول: حاليا أصور دوري الجديد في المسلسل التليفزيوني «غدر وكبرياء» أمام كمال أبورية وإخراج محمد عبد العزيز، وأجسد من خلال أحداثه شخصية فتاة شريرة تتعرض لبعض الأزمات وترتكب بعض الأخطاء وتلفق لها قضية يحكم عليها فيها بالسجن (20) عاما ثم تعود بعد ذلك في مرحلة عمريه مختلفة لتنتقم لنفسها. ـ وكيف تستعدين لتجسيد أي شخصية تقدمينها؟! ـ أقرأ أولا العمل بشكل عام.. وإذا أعجبني أوافق عليه، بعدها أتقابل مع فريق العمل وإذا وجدت الانسجام أتمسك بالعمل أما إذا وجدت خلافات وجوا غير صحي أعتذر مثلما حدث في مسرحية «حودة كرامة» التي على الرغم من أنها كانت محطة فنية مهمة لعملي في المسرح ألا إنني انسحبت منها بسبب الخلافات ولأشياء خاصة لا أحب الخوض فيها، وبالنسبة لأي شخصية أقوم بتجسيدها فأنا أقرأها أكثر من مرة وأستوعب مفرداتها وأرسمها في رأسي وأختار اكسسوارتها وملابسها ثم أجلس مع المؤلف أو المخرج وأناقشهم في تفاصيل الشخصية حتى اصل لفهم عميق لها، حتى أقدمها في أفضل صورة. ـ لو عدنا للوراء منذ بدايتك الأولى في فيلم «النمس» فكيف تقومين بدايتك ؟ ـ عمري الفني الآن ثماني سنوات منذ تخرجت من كلية السياحة والفنادق، وأول عمل لي كان من خلال فيلم النمس.. وكانت كل مشاهدي مع الفنان محمود عبد العزيز وكانت تجربة مرعبة فهو الذي قدمني للعمل الفني وأفادني كثيرا بخبرته الفنية ولا أزال أتذكر أول مشهد لي أمامه فقد ارتبكت جدا فأخذ يشجعني وساعدني لأقدم أفضل ما لدي. ـ و ما هي المحطات الفنية المهمة في مشوارك الفني؟ ـ في السينما أهم فيلم لي «صعيدي في الجامعة الأميركية» وكان عملاً قوياً جداً ومرحلة فاصلة في حياتي. بعده قدمت أفلام «صيد الحيتان» و«زواج بقرار جمهوري» وفيلم «ثقافي». أما في التليفزيون فأهم المسلسلات في نظري هي: «الفجالة» و«ربما نلتقي» وإلى جوارهما قدمت مسلسلات مثل «سالمة يا سلامة» و «والجحيم رجل» و«أنتي مين يا حلوة» وأوراق مصرية '' جزءين و«الوشاح الأبيض» ومؤخرا عرض لي مسلسل «أين قلبي» ونال نجاح كبير وكان بمثابة تجربة ناجحة جدا. ـ ما الدور الذي تشعرين انه قريب جدا من شخصيتك؟ ـ أعتقد أن شخصيتي بمسلسل «الفجالة» أقرب لي في الحقيقة لأنها شخصية هادئة تحب بصدق. كما أنني في الواقع أحب أصدقائي بإخلاص. ـ وهل تشعرين بأنك أخذت فرصتك التي تستحقينها في التمثيل ؟ ـ بالعكس أنا أشعر بأنني من الفنانات المظلومات جدا. ـ وما هي أسباب ظلمك ؟ ـ كانت كل أحلامي في السينما.. لكن السينما اليوم مختلفة. فالسينما متجهة للكوميديا ونجم الشباك الأوحد وكل مخرج عندما يريد تقديم فيلم جديد يقدم وجه نسائي جديد حتى ينجح البطل الرجالي ولا يشاركه أحد النجاح. وبعد أن ينجح هذا الوجه وتظهر الممثلة الجديدة إمكانيتها تأتي بعد ذلك المصيبة الأكبر فتجدهم يبحثون عن وجه جديد لعمل جديد أخر. وبالتالي تمتلئ الساحة بالممثلات الجديدات لكن لا توجد أعمال تستوعبهن ولا توجد حيلة في أيدينا غير الانتظار. ـ لكن هل أثر عملك بالتليفزيون على العرض والطلب عليك في الأفلام السينمائية؟ ـ بالعكس فهناك نجوم سينما يعملون في الفيديو. والاشتراك في الدراما لا يقلل الطلب على الممثل في السينما. هي مشكلة أفلام تعتمد على «تيمة» الكوميديا ومخرجين يبحثون عن ممثلات جدد بغض النظر عن الخبرة والموهبة، و للعلم أنا لست ضد ظهور أجيال ووجوة جديدة لكن لابد أن تكون مدروسة ولابد ان يبدأ الفنان عبر خطوات يحتك فيها بنجوم كبار يأخذ منهم الخبرة وكيفية التعامل مع أدواتة كممثل. ـ ماذا تفعلين إذا سمعت إشاعة تتردد عنك؟ ـ عندما استمع لأية إشاعة أفضل عدم الرد مؤمنة بأن الفنان كلما زاد نجاحه زادت الشائعات عنه. وطالما تواجد في أعمال كثيرة فإن الكلام عنه سوف يكثر كذلك. وتلك «ضريبة» النجومية والنجاح التي يدفعها كل فنانة وفنان على مر الزمن. ـ ماذا عن هواياتك في أوقات الفراغ؟ ـ أحب الرسم جدا، وأمارس الرياضة بشكل دائم وأعشق ركوب الخيل. وعندما أحصل على اجازة أذهب إلى البحر للاستجمام. ـ وهل للحب تواجد في حياتك؟ ـ أعيش قصة حب وقريبا سوف تتم خطبتي، وهو إنسان جميل من خارج الوسط الفني، وعقد القرآن والزفاف سيكونان في يوم واحد.