الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 زادت في رمضان الماضي جماهيرية الممثلة الشابة أيمان صلاح الدين بعد عملها كمذيعة علي قناة الـ mbc ، حيث قدمت حلقات البرنامج الناجح «لا تفهمونا غلط» وهو أحدث برامج الكاميرا التي تقدم الممثل و الفنان بشكل كوميدي خفيف وجذاب فيه تشويق واثارة. ورغم هذا النجاح الكبير فأنها لقبت مؤخرا بممثلة الاعتذارات خاصة في السينما حيث رفضت أكثر من أربعة أفلام كبيرة. التقت بها البيان وأجرت معها الحوار التالي عن تجاربها الفنية وأحلامها. ـ ماذا مثلت لك تجربة العمل كمذيعة في برنامج «لا تفهمونا غلط » علي الmbc ؟ ـ كانت تجربة «لذيذة» عملت فيها كمذيعة واستفدت خبرة كبيرة كممثلة.. كما أنها أضافت لي جمهور كبير لأنها عرضت في شهر رمضان الماضي ـ والي أي مدى استفدت من تجربة العمل كمذيعة ؟ ـ اكتسبت أهمية اللباقة وخفة الظل والقدرة على محاورة الضيوف والنجوم بدون خوف ومواجهة الكاميرا لفترة طويلة بدون توقف والجرأة على الشاشة اضافة لحب الناس.لأن البرنامج كان محبوباً لجميع المشاهدين. ـ وهل تنوين تكرار هذه التجربة ثانية؟ اذا وجدت فكرة برنامج جديدة وطريفة وبها امكانيات النجاح سأقدمها في شهر رمضان المقبل. ـ ولماذا أنت بعيدة فنيا في الفترة الأخيرة عن التجارب الجديدة؟ ـ كل ما في الموضوع أن عدد الفنانات أصبح أكثر من اللازم بحيث صار المخرج والمنتج يتحكم في الممثلة أما أن تقبل ما يريد أو سيأتي بغيرها وليست هناك فرصة للمناقشة أو لتعديل الشخصية بما يناسب الممثلة. لذلك فالأمر يحتاج لـ «غربلة» هؤلاء الفنانات اللاتي يعملن أي شيء من أجل المال أو الشهرة أو أشياء أخرى. ـ وهل أعمالك الأخيرة كانت السبب في قرارك التمهل في قبول أي عمل جديد؟ ـ أخر مجموعة أعمال لي كانت جيدة جدا وناجحة منها مسلسلات «حواري وقصور» و«الوهم والخديعة» و«الحد الفاصل» اضافة الى المسلسل الذي صورته في دبي وعرض بنجاح «الطرش منكم ولكم» وهو من بطولة غانم السليطي وشارك فيه من مصر جمال اسماعيل وعدد كبير من الفنانين العرب. وكان من اخراج عبد المجيد الرشيدي. وهو عبارة عن حلقات منفصلة عرضت في رمضان الماضي بنجاح وقدمت خلالها العديد من الشخصيات المختلفة. ـ وكيف مرت بك تجربة العمل مع فنانين عرب في هذا المسلسل؟ ـ هذه كانت أول زيارة الى دبي وكانت تجربة هامة. أولا دبي هي باريس الشرق وبلد متقدم. ووجدت الفنانين هناك متحضرين يحبون عملهم ويجتهدون ولا يفكرون في المادة. المهم بالنسبة لهم جودة العمل. وأنا عن نفسي أتمنى تكرار هذه التجربة. ـ وما هي أسباب اعتذاراتك المتتالية عن عدم المشاركة في أية أعمال سينمائية جديدة؟ ـ بصراحة أنا ارفض أن أعمل في السينما التي تعتمد علي الممثلة كأنها ديكور أو مجرد سنيد للبطل الرجل ، كما أنني لا أقبل الدور كما يراه المنتج والمخرج فقط. فلي شخصيتي وأنا أعمل في الوسط الفني منذ ثمانية أعوام وقدمت أعمال كثيرة ناجحة منها «هي عندما تحب» مع محمد رياض وغيرها من الأعمال. ولا أريد أن أتغاضى عن القيم التي تربيت عليها من أجل منتج رأى أنني جميلة لاقدم أدوار اغراء سيئة. وأنا لست مستعدة لتقديم أي تنازلات. وأريد تقديم كل الأدوار بشرط أن تكون ضمن نسيج العمل وجوهرية في الأحداث فمثلا أنا بالفعل أحلم بتقديم دور اغراء لكن بشكل غير مبتذل وان يقدم قيمة مثلما قدمت عبلة كامل في فيلمي «عرق البلح» و «سارق الفرح» ولعبت في الأخير دور فتاة ليل ولكن بأسلوبها وبشكل أساسي في الأحداث فاحتفظت بحب الجمهور. لذلك اعتذرت عن فيلم «الواد بلية ودماغه العالية» واخيرا فيلم هاني رمزي الجديد وهو الفيلم الرابع الذي ارفضه. ـ وهل تندمين على اعتذارك عن هذه الأفلام، خاصة وانها تحقق نجاحا بدور العرض؟ ـ لا أندم لأنها أفلام تمر مرور الكرام وبعد عشر سنوات لن يتذكرها أحد سوى هواه مشاهدة أفلام الفيديو. ـ وما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي؟ ـ لدي أكثر من سيناريو اقرأها جميعا وسأبدا التصوير قريبا في أحد المسلسلات ولا أريد أن أتحدث عن تفاصيله حتى تأخذ الأمور شكلها النهائي. ـ هذا يعني انك تخافين الحسد؟ ـ أنا أخاف من الحسد لانه شيء مذكور في القرآن وموجود وتعرضت بسببه للعديد من المواقف، لكنني لا أذكر تفاصيل أعمالي ألا اذا وجدت نفسي أمام الكاميرا أصور. أما قبل ذلك فلا أحب الحديث عنها، حتى لا يعطل أو يؤجل فتطاردني الأسئلة وتتناثر الشائعات