الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 اربعة افلام اجنبية جديدة يتم عرضها ابتداء من اليوم الاربعاء لتنضم الى قائمة الافلام القوية التي بدأ عرضها الاسبوع الماضي وفي مقدمتها فيلم «شيكاغو» الذي سجل حضوراً جماهيرياً قوياً ومن المتوقع ان يظل في المقدمة لاسبوع اخر على الاقل، ومن الافلام الاخرى التي سيستمر عرضها فيلم الرعب «بيلو» وهو من النوعية التي تلقى هوى في نفوس المتابعين الى جانب الفيلم العربي «المشخصاتي» وهو ايضاً من الافلام الكوميدية التي تجذب نوعية معينة من الجمهور، اما الافلام الجديدة فنحن سنقوم بعرض فيلمين فقط اذ لم نتمكن من توفير مادة عن بعض الافلام وهما SLASH و«خادمة في مانهاتن» هو الفيلم الاقوى من بين الافلام الاربعة اذ حقق نجاحاً كبيراً بدور العرض الاميركية وسبقته سمعة جيدة عند عموم المتابعين، وتقوم المطربة والممثلة جينفر لوبيز في الفيلم بدور عاملة في احد فنادق مانهاتن، وهذا الفندق يتردد عليه المشاهير والاثرياء وشخصيات من الطبقة الارستقراطية، وتعيش عاملة الفندق حياتها الخاصة مكافحة وتصبو الى مستوى معيشي افضل لها ولابنها بعد غياب والده، ويتصادف ان يظن احد رجال السياسة الكبار ان لوبيز هي احدى نزيلات الفندق وتنشأ بينهما قصة حب رومانسية لكن «ماريا» تحاول بكل قوتها ان تمنع تصاعد العلاقة خوفاً على عملها وما حققته من اجل ابنها البالغ من العمر عشر سنوات، لكن السياسي الصاعد عضو مجلس الشيوخ يستمر في مطاردتها ويصر على تصعيد العلاقة حتى ولو على حساب مستقبله السياسي، ويعرف الاثنان في النهاية انه كلما كانت الاحلام كبيرة لو نظرنا اليها بعيداً عن الفوارق واقاويل الناس كلما كان سهلاً علينا تحقيقها، الفيلم من بطولة جينفر لوبيز ورالف فينز وناتاشا ريتشاردسون وستانلي توتشي ومن اخراج واين وانج. اما فيلم «حقيقة تشارلي» فتجرى احداثه في باريس ويبدأ بجريمة قتل لرجل ثري وتظهر مجموعة شخوص ترغب في الحصول على ثروته بعد مقتله في ظروف غامضة، الارملة «روجينا» التي تقوم بدورها شاندي نيوكن تعرف ان زوجها كان ينتحل عدة شخصيات دون ان تدري، وان ثروته تقدر بنحو ستة ملايين دولار، لكن لا احد من بين الجميع يعرف اين هذه الاموال، وتظهر مجموعة تدعي ان من حقها الحصول عى هذه الثروة ويبدي الجار الامين «جوشوا» رغبته في مساعدة هذه الارملة ويقوم بدوره مارك ولبرج، ويقوم تيم روبنز بدور رجل الشرطة المتخفي الذي يخبر الارملة بأن اموال زوجها بحوزتها لكنها لا تدري بذلك، حيث تتوضح الامور بعد ذلك في سياق درامي مشوق، قصة الفيلم مأخوذة عن فيلم اخر بعنوان «تشاريد» الذي قام ببطولته جاري جرانت» فيلم «حقيقة تشارلي» اخرجه جوناثان ديمي الذي اخرج فيلم «صمت الحملان» ومن الواضح اننا سنشاهد عملاً جيداً يقوم على حبكة درامية ولن يغيب الطابع البوليسي دون شك عن احداث الفيلم. عز الدين الاسواني