الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 رغم ان معظم نجوم الادوار الثانية يحلمون بالبطولة ويعتبرونها الفرصة المنتظرة الا ان هناك نجوما حصدوا البطولة بالفعل ورغم ذلك عادوا بكامل ارادتهم الى الادوار الثانية من جديد وارتضوا الوقوف كسنيدة فى افلام من بطولة غيرهم.. فمن هم؟ وما هى دوافعهم؟ وهل تصبح العودة للبطولات مرة اخرى بعد ذلك مهمة سهلة ؟ رغم ان الفنان صلاح عبد الله حصد البطولة المطلقة فى فيلم (مواطن ومخبر وحرامى) وفاز عنه بجائزة احسن ممثل ايضا فى احد المهرجانات السينمائية الاخيرة الا انه عاد من جديد ليقف فى صفوف نجوم الادوار الثانية بعد قبوله مشاركة احمد ادم بطولة فيلمه الجديد (الشاب سيد) الذى يجرى تصويره حاليا وعن ذلك يقول صلاح عبد الله: وجودى مع احمد آدم فى فيلمه الجديد لا يعنى عودتى للادوار الثانية رغم اننى لا اعتبرها عيبا اخجل منه كفنان لان هناك نجوماً كباراً جدا لعبوا هذه الادوار باقتدار ويذكرهم دائما تاريخ السينما المصرية مثل عبد الفتاح القصرى وعبد السلام النابلسى وعبد المنعم ابراهيم وغيرهم وانا عندما قبلت العمل مع احمد ادم فى فيلم (الشاب سيد) كان هناك اكثر من سبب اولا لان ادم صديق اعتز بالعمل بجواره وبيننا رصيد من الافلام والمسرحيات الناجحة وثانيا لان دورى فى الفيلم أعجبنى وثالثا وهذا هو الاهم اننى لا اعتبر هذا الفيلم بطولة مطلقة لادم حتى وان جاء اسمه الاول على الافيش وانما بطولة جماعية لكل فريق العمل بالفيلم. ويضيف صلاح عبد الله: بعد نجاحى فى فيلم (مواطن ومخبر وحرامى) جاءتنى بطولات افلام عديدة وحتى فى المسرح لعبت بطولة (شباب روش طحن) والان بطولة (امسك حكومة) ولو كنت ابحث عن البطولات المطلقة فقط لكنت قبلت كل الافلام التى عرضت عليّ فأنا لا ابحث عن فيلم اقدمه وحدى لمجرد ان يكون اسمى الاول على الافيش وانما ابحث عن دور يعيش وينجح مع الجمهور حتى لو كان مع نجم او اثنين او حتى ثلاثة نجوم تاتى اسماؤهم قبل اسمى فى الافيشات. الفنان مصطفى شعبان ايضا حصد البطولة فى فيلم (النعامة والطاووس) امام لبلبة وداليا مصطفى ولكنه قبل بعدها العمل مع احمد السقا فى فيلمه الاخير (مافيا) وعن ذلك يقول مصطفى: وما الذى حدث عندما قدمت مافيا الم يكن هناك اجماع من النقاد والجمهور على اننى قدمت واحدا من اجمل ادوارى وقد خرج الجمهور من الفيلم وهم يقولون مصطفى شعبان قدم دورا جيدا واحمد السقا ايضا قدم دورا جيدا ولم يتكلم احد عن ترتيب الاسماء ومن كان البطل لان كل نجوم الفيلم كانوا ابطالا بمن فيهم الفنان جمال اسماعيل الذى لم يقدم سوى مشاهد قليلة جدا ورغم ذلك كان وجوده شديد التاثير على نجاح الفيلم ورد الفعل الطيب من الجمهور والنقاد على دورى يؤكد اننى كنت محقا عندما تحمست للعمل مع احمد السقا فى (مافيا) خاصة واننى لا اقيس ادوارى بحجمها على الشاشة ولا يهمنى ابدا ان اكون النجم الاوحد فى كل فيلم كما ان تقديمى لفيلم مع احمد السقا لم يمثل لى اى مشكلة فى العودة للبطولة المطلقة فاخر افلامى (خللى الدماغ صاحى) كان بطولة مطلقة وفيلمى الجديد الذى اصوره خلال ايام قليلة مع منى زكى ايضا بطولة مطلقة. الفنان الكوميدى محمد لطفى بدأ من خلال الادوار الثانية وقدمها فى افلام كثيرة ثم جاءته فرصة البطولة المطلقة مؤخرا فى فيلم (كذلك فى الزمالك) لكنه عاد من جديد للادوار الثانية فى فيلم (المشخصاتى) الذى لعب بطولته الفنان الشاب تامر عبد المنعم وعن ذلك يقول محمد لطفى: البعض يظن اننى حصدت البطولة المطلقة مبكرا وهذا ليس صحيحا فقد شاركت فى افلام كثيرة وبدأت بمشاهد صغيرة ثم وصلت الى الادوار الثانية اى اننى تدرجت فى الادوار ولم اتعجل ابدا البطولة ولا يعرف كثيرون اننى قبل (كذلك فى الزمالك) عرضت عليّ بطولة فيلم اخر ورفضتها رغم ان غيرى قد يراها فرصة لا يجب ان يفوتها ولكننى رفضتها لان الفيلم كله لم يعجبنى وكنت قد حققت نجاحا فى الادوار الثانية واخرها فى فيلمى (تائه فى امريكا) مع خالد النبوى و(سحر العيون) مع عامر منيب وخفت على هذا النجاح من بطولة قد يكون لها تاثير سلبى عليّ ولهذا رفضت تلك البطولة وعندما جاءنى فيلم (كذلك فى الزمالك) وهو فيلم كوميدى خفيف شعرت انه الفرصة المناسبة ولم اتردد فى تقديمه وانا راضى عنه وانتقلت به الى صفوف النجوم ولكن هذا لا يعنى الا اقدم بعد ذلك سوى البطولات المطلقة فقط فانا فنان واقعى واعرف جيدا ان بطولة واحدة لا تكفى لكي أتمسك بعدها بالبطولات المطلقة دون غيرها فمازال امامى الكثير لاقدمه وطالما اننى مقتنع بالدور الذى اقدمه مهما كان حجمه فلا توجد مشكلة عندى. الكوميديان الشاب احمد رزق حصد البطولة المطلقة مبكرا من خلال فيلم (فيلم ثقافى) الذى جاء اسمه الاول فى افيشاته ورغم ذلك عاد للادوار الثانية من جديد فى اكثر من فيلم بعد ذلك وعن الاسباب يقول احمد رزق: لا يمكننى انتظار البطولات فقط وإلا سيطول غيابى عن الشاشة لان البطولة المطلقة ليست سهلة ولا تاتيكل يوم خاصة واننى لا زلت فى البدايات ولا اتعجل البطولات المهم ان لديّ الآن القدرة على انتقاء الادوار التى اقدمها فى افلام زملائى من النجوم وهذا فى حد ذاته نجاح كما ان هناك مشروع فيلم جديد من المفترض ان العب بطولته. ويضيف احمد رزق: هناك من يهاجم جيلى باستمرار فعندما نقدم البطولات يقولون: أنانيون لا يهتمون الا بانفسهم فقط ولا يريدون سوى ان تصبح اسماؤهم الاولى على الافيشات .. وعندما نعمل معا فى بطولات جماعية يقولون: يعانون من مازق جماهيرى ولهذا لجأوا للعمل معا.. وعندما يقبل احدنا دور ثاني في فيلم مع مع نجم آخر يقولون : عاد للادوار الثانية.. بصراحة هؤلاء حيرونا.