الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 بعد النجاح الساحق لأغنيته «أنا بكره اسرائيل»، دخل الفنان شعبان عبدالرحيم تجربة جديدة منتقدا هذه المرة أميركا ورئيسها جورج بوش وذلك في ألبومه الجديد «الحرب على العراق»، من كلمات الشاعر اسلام خليل، الألبوم يحمل نفس اسم الأغنية الرئيسية، وتقول كلماتها: ( هاننزع السلاح، وماله شئ جميل، هاتفتش العراق، روح فتش اسرائيل، كفاية بقى تلاكيك، خالص الخلق ضاق، ماتشوفوا اسرائيل، وسيبوكو من العراق). كما تناول شعبان عبدالرحيم في نفس الألبوم أغنية عن مؤتمر القمة العربية الذي عقد في شرم الشيخ! يقول فيها: (أنا نفسي أشوف العرب زي الهلال والقمر، ونفسي مرة واحدة ينجح لنا مؤتمر). وفي الأغنية نفسها يقول أيضا: (سلاح دمار وشامل، موجود هناك كتير، الضرب عيني عينك، مابيحترموش كبير، شارون خلاها بركة، والدم زي المطر، ويقول لك ده العراق، عامل أكبر خطر، خايف صحيح عليهم، بصراحة احتار دليلي ولا أنت جاي تحقق، الحلم الإسرائيلي، ماعدش حد غيرهم يتحكم في البشر، والظلم والفساد على أيدهم انتشر،). «البيان» سألت اسلام خليل مؤلف الأغنية عن ظروف كتابته لهذه الأغنيات والدافع وراء ذلك فأكد انه كتب الكلمات منذ فترة طويلة تحديدا فور بداية الحرب الاميركية ضد افغانستان، لانه ببساطة كان يعرف كما يعرف العالم كله ان الولايات المتحدة ستتبع حربها على افغانستان بالحرب على العراق ثم بقية الدول العربية دولة، دولة.ومن جانبه أكد شعبان عبدالرحيم لـ «البيان» أنه لم يذهب الى العراق، ولكن ابناءه اخوة واشقاء. وفيما يؤكد شعبان أن الهدف الاساسي لما تفعله الولايات المتحدة هو الحصول على بترول العراق والثروات العربية في المنطقة. ودعا شعبان الى مقاطعة البضائع والمنتجات الأميركية ردا على ما تفعله اميركا مع الدول العربية، قائلاً: «ما يلزمناش أي حاجة تيجي من عندهم» وينهي شعبان عبدالرحيم كلامه بكلمات أغنية له من نفس الألبوم يقول فيها: (إيه حكايتك يا شارون، جاي ولا بس أي لون، أنت لابس لون شيمون، ولا عجبك لون نيرون، أصلي شايف لونك أسود، لون مقارب للجنون، فوق يبقى نهارك أسود، أنت في الكون من تكون، أنت صورة من شامير، نسخة من جولد مائير، ناس كده من غير كبير، مولودين من غير ضمير، أيه الحكاية يا خلق هووه، باراك وأنت وأنتن ياهووه بس اللي لازم تعلموه، الحق مش ممكن يتوه وحتى لو فيه مليون شارون). يذكر أن شعبان عبدالرحيم قدم بعد أغنيته «أنا باكره اسرائيل» ألبوما بعنوان «أميركا يا أميركا» بعد أحداث 11 سبتمبر