الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 أعلن المهندس عبدالرحمن حافظ رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية للانتاج الاعلامي انتهاء عمليات التطوير وتحديث معامل مدينة السينما مع بداية شهر مايو المقبل، لتكتمل النهضة السينمائية التي تسعى مدينة الانتاج الاعلامي لتحقيقها من خلال جهاز السينما بالمدينة تحت رئاسة ممدوح الليثي. قال حافظ انه بعد اكتمال اتمام تجهيز معامل السينما لن يتم تحميض أو طبع أي فيلم سينمائي من مصر الى باريس أو انجلترا أو اليونان أو التشيك لما تتضمنه هذه المعامل المصرية من تقنية عالية توازي وربما تفوق المعامل والمناظرة في الدول الأخرى المتقدمة. أضاف رئيس مدينة الانتاج الاعلامي ان هذه المعامل الجديدة الحديثة تبشر بعهد جديد في هذه الصناعة التاريخية المهمة وتوفر علينا ملايين الدولارات التي كانت تنفق مقابل الطبع والتحميض والمكساج في الخارج. أشار الى أن في اطار التوازي بين عملية الانتاج السينمائي التي تقوم بها مدينة الانتاج الاعلامي وبين التوزيع السينمائي فإن عام 2003 سيشهد تشغيل 4 دور عرض سينمائي جديدة في فندق موفنبيك الملحق بالمدينة لينضموا الى 28 دار عرض حالية تابعة لجهاز السينما مشيرا الى أن توفر هذا الدور يحفز على الانتاج المتميز من الأفلام لأنه مازلنا نفتقد منافذ التسويق. أعلن حافظ أن المدينة قدمت 28 مسلسلا دراميا تليفزيونيا احتفت بها الشاشات العربية الأرضية والفضائية وتنافست على عرضها في حين تتضمن الخطة الجديدة انتاج 42 عملا دراميا تليفزيونيا هذا العام معظمها بنظام الانتاج المشترك مع أطراف خارجية تقوم مدينة الانتاج بتنفيذها داخل استوديوهاتها ومناطق التصوير المفتوحة مما يعني رواجا اقتصاديا هائلا لهذه المؤسسة. وأشار الى أن المرحلة القادمة ستشهد الكثير من الانجازات التي يأتي على رأسها جذب التصوير الأجنبي للأفلام الروائية والتسجيلية الى مصر، كما كان العهد سابقا وبثت كل منتجات القطاعات الانتاجية الثلاث في القاهرة عبر قنوات الانترنت وقنوات التليفزيون على القمر الصناعي والتي بدأت بقناة «ميلودي» كما أنشأنا شركة جديدة لاقامة الحفلات الكبرى بمدينة الانتاج الاعلامي وسيكون باكورة أعمالها مفاجأة فنية عالمية سيتم الاعلان عنها قريبا. وحول انخفاض ارباح الشركة المصرية لمدينة الانتاج الاعلامي خلال عام 2002 قال عبدالرحمن حافظ أن الانطلاقة الحقيقية الفعلية للمدينة بعد اكتمال بنيتها الأساسية سيكون هذا العام مشيرا الى ان انخفاض صافي أرباح الفترة من أول يناير وحتى نهاية سبتمبر 2002 مقارنة بنفس الفترة من 2001 أنه كان متوقعا وذلك نتيجة تحويل جزء كبير من الودائع المالية التي كانت تدر فوائد الى أصول ثابتة عبارة عن مشروعات استثمارية واستديوهات مجهزة بأحدث وسائل الانتاج من معدات وتكنولوجيا متقدمة هي الاساس في نشاط الشركة الذي سوف يحقق ايرادات بعد تشغيلها بكامل طاقتها خلال العام الحالي