الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 يصر ديفيد بيكهام نجم كرة القدم البريطاني بأنه نسي شجاره مع المدرب أليكس فيرجيسون ولكن حادثة ركل الأخير حذاءه الطويل في وجه بيكهام اثناء نوبة غضب وتسببه بإصابة له فوق الحاجب الأيسر منذ بضعة اسابيع ربما تجعل الأخير يعيد النظر في خططه المستقبلية. حيث يقول المعلقون ان الحادثة جعلت ديفيد وزوجته عضو فرقة سبايس جيرلز يفكران في ترك بريطانيا والانتقال الى بلد أوروبي آخر. وقيل ان فيكتوريا قلقة بشكل خاص حول سلامة ابنيها بروكلين اربعة اعوام ورميو خمسة اشهر منذ ان كشفت شرطة سكوتلاند يارد عن خطة لاختطافهما في أواخر العام الماضي. وقد ثارت ضجة في الأسابيع الماضية لدى نشر خبر قيام أليكس بطريق الخطأ بضرب بيكهام في عينه عندما ركل حذاءه في غرفة تبديل الملابس بنادي أولد ترافولد بعد ان غضب لطريقة سير المباراة. وبعد تلقيه غرزتين في الرأس استعرض بيكهام الغاضب جرحه امام العالم عندما خرج يتمشى في الشوارع بلصقة جبينه ونشرت صوره في جميع صحف العالم ما اشعل العداوة بينه وبين مدربه وقد قيل ان زوجته هي من اقترح عليه الفكرة. لكن لاعب كرة القدم السابق بول هنس قال بأن الحادثة لن تؤثر على علاقة بيكهام بمدربه وملهمه لأنه اشبه بوالده لكن الأباء على حد قوله ينتقدون احيانا ابناءهم بشكل قاس ويأخذ الابناء ذلك بشكل شخصي. واذا ما قرر بيكهام نهائيا ترك بريطانيا فمن المتوقع ان تكون ايطاليا او اسبانيا وجهته حيث اظهرت الأوساط الرياضية في البلدين اهتماما كبيراً به غير ان القرار الأخير سيكون في يد فكتوريا الحانقة على فيرجيسون والتي تحرض زوجها على هجر بريطانيا