الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 رفضت أسرة الامام الراحل عبدالحليم محمود شيخ الازهر الأسبق فكرة تحويل قصة حياته الى مسلسل تليفزيوني ، يعرض خلال شهر رمضان المقبل، وبررت الأسرة ان هناك ما يتطلب منهم عدم السماح بتحويل قصة حياته الى مسلسل خاصة وأنه سوف يتطرق الى خصوصيته وهذا ما ترفضه الأسرة. وقد حاول الفنان حسن يوسف اقناع الأسرة بالموافقة على المسلسل مقابل عدم التعرض للأسرة بجانب وجود أي فرد من العائلة اثناء التصوير والمونتاج ومراجعة حلقات المسلسل وحذف أي مشهد تراه الأسرة غير مناسب، لكن أسرة الشيخ عبدالحليم محمود، رفضت جميع محاولات حسن يوسف ليتوقف الدكتور بهاء الدين ابراهيم عن كتابة حلقات المسلسل ويبدأ في كتابة عمل ديني جديد عن احدى الشخصيات الدينية التي أثرت المجتمع العربي في بداية القرن الماضي كما نفى كل من حسن يوسف وبهاء الدين أن يكون المسلسل يتناول حياة الامام الغزالي والذي تحمس لفكرة انتاج مسلسل عن حياته كل من المؤلف وحسن يوسف لكن المشروع تأجل للعام القادم خاصة بعد أن رفضت الرقابة السماح بتصوير مسلسل سالفتنة الكبريس الذي كتب خمس حلقات منه بهاء الدين ابراهيم وكان مرشحا لبطولته حسن يوسف وبررت الرقابة في رفضها لانتاج المسلسل بإن أحداثه مشابهة لما يحدث الآن في العالم الاسلامي، وانه من الأفضل عدم انتاج المسلسل الذي يسبب العديد من الخلافات عند عرضه على القنوات العربية. وعلى الفور تفهم كل من بهاء الدين ابراهيم وحسن يوسف وجهة نظر الرقابة ولم يقدم أي منهم اعتراضا الى لجنة التظلمات بالتليفزيون حيث ان الرقابة نفسها اشادت بمستوى حلقات المسلسل. ينضم مسلسل «الفتنة الكبرى» الى العديد من المسلسلات الدينية المرفوضة، مثل: السيدة نفيسة والخلفاء الراشدين وخالد بن الوليد والامام العادل ومعظم المسلسلات السابقة يرجع سبب رفضها لعدم ظهور الشخصيات الدينية التي تتناولها عبر شاشة التليفزيون