الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 نفت الممثلة اللامعة إيمان أيوب ما تردد من أنها سوف تتحول من التمثيل الى الاخراج لتعمل مع زوجها المخرج تامر سامي وأكدت لـ «البيان» إنها لن تبتعد عن التمثيل، حيث تشارك حاليا سميحة أيوب وأحمد عبدالعزيز بطولة حلقات «سيف الدولة الحمداني» اخراج ممدوح مراد وتأليف الراحل عبدالسلام أمين. وفي البداية أسأل إيمان أيوب عن أسباب انتشار شائعة اتجاهها الى العمل في مجال الاخراج مع زوجها المخرج تامر سامي فتقول: ـ في الواقع لم أتصور أن يقال عني أنني سأترك التمثيل وأتفرغ للاخراج لمجرد أنني عملت مساعد مخرج لزوجي تامر سامي عندما تولى اخراج أغنية فيديو كليب عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الممارسات الوحشية اليومية التي تمارس ضده من قبل اسرائيل حيث كتب الفنان ماجد المصري أغنية تولى أيضا وضع ألحانها وطلب من زوجي اخراجها لتعرض على شاشات التليفزيون العربية والمحلية والعالمية وتوضح للعالم كله المذابح التي ترتكبها العصابات الصهيونية ضد النساء والأطفال والشيوخ والشباب من سكان الأرض المحتلة وتوليت بنفسي كتابة سيناريو الأغنية ولعبت دورا مهما في العمل إحساسا مني بضرورة أن يساهم كل فنان بما لديه من امكانات لمساعدة الفلسطينيين ولم يخطر على بالي أن يأتي من يقول بأنني تحولت الى الاخراج رغم أن الجميع يعلمون ارتباطي كممثلة في العديد من المسلسلات التليفزيونية ولعل وجودي الآن داخل الاستوديو مع «سيف الدولة الحمداني» أكبر دليل على كذب تلك الشائعة السخيفة. التلفزيون يشبع رغبتي ـ ولماذا لا تجمعين بين عملك كممثلة وممارسة هواية الاخراج في أوقات فراغك مع زوجك تامر سامي؟ ـ بداية ليس لديه أوقات فراغ فعندما أكون غير مرتبطة بالتمثيل أتفرغ لرعاية مولودي الجديد وأشرف على شئون بيتي ثم إنني عملت مع زوجي تامر سامي في عمل وطني ولكنني غير متخصصة في مجال الاخراج وتحديدا في الفيديو كليب ومن هنا أؤكد بأنني لن أمارس عملا آخر غير التمثيل. ـ وما هي أهم محطاتك الفنية على شاشة التليفزيون؟ ـ قدمت العديد من الشخصيات اللامعة في مسلسلات كثيرة لعل من أهمها حلقات «حياة الجوهري» مع يسرا و «يعود الماضي يعود» مع حسين فهمي و «اللؤلؤ المنثور» مع محمود ياسين و «الوجه الغامض» مع سوسن بدر و «غدا تشرق الشمس» مع مصطفى فهمي الى جانب أكثر من 10 سهرات درامية شاركت في بطولتها وقدمتني في نوعيات مختلفة من الأدوار عرفتني كيف أنتقي الشخصيات التي أمثلها بدقة فلولا هذه السهرات ما حققت نجاحا كبيرا في المسلسلات. ـ بنات جيلك اتجهن الى السينما بينما ظللت أنت متفرغة لمسلسلات التليفزيون بماذا تفسرين ذلك؟ ـ أنا لا أنظر للغير وكل إنسان له أسلوبه وطريقته في العمل فمثلا عملي في المسلسلات التليفزيونية يشبعني فنيا والسينما هي التي أهملتني فلم تستفد من قدراتي على الاداء السهل والبسيط ولم تسع الى ايمان أيوب فمن غير المعقول أن أجري وراءها ولكنني واثقة أن فرصتي مازالت قائمة فلابد أن تتغير الظروف التي تمر بها السينما الآن وفي النهاية أقول أن كل شئ قسمة ونصيب ولست غاضبة من عدم تواجدي السينمائي. نجمات السينما شابات ـ من أفضل ممثلة سينمائية من وجهة نظرك ظهرت خلال الفترة الماضية؟ ـ بعيدا عن نجومية حنان ترك ومنى زكي هناك ممثلات ينتظرهن مستقبل سينمائي كبير مثل روجينا وسمية الخشاب وداليا مصطفى ومي عزالدين ومنة شلبي ولقاء الخميسي وهدى هاني وإنجي شرف وغيرهن من أصحاب المواهب الصادقة. ـ في مشوارك مع التمثيل تعاملت مع مخرجين كثيرين ساهموا في صنع نجوميتك وأضافوا لك الكثير من الخبرات فهل لنا أن نتعرف على بعض هؤلاء المخرجين؟ ـ تعلمت الكثير من الأساتذة المخرجين الذين تعاملت معهم فمثلا المخرج عادل صادق علمني أهمية دراسة أدق تفاصيل الشخصية قبل التصوير واستفدت من المخرج عبدالعزيز السكري تلقائية الاداء وتعلمت من المخرج وائل عبدالله كيفية استخراج المشاعر والأحاسيس الصادقة أثناء الاداء. وباختصار أؤكد أن كل مخرج عملت معه أضاف لي خبرة جديدة وساهم في تطور أدائي وعمل على زيادة توهجي ولمعاني وسوف يلاحظ المشاهدين عند عرض حلقات «سيف الدولة الحمداني» أنني أقدم دورا جديدا استخدم من خلاله كل أدواتي كممثلة وهذا يرجع الى المخرج ممدوح مراد الذي أعاد تشكيل كل مفرداتي في الاداء ويكفي أنني مثلت مشاهد صعبة جدا أمام القديرة سميحة أيوب التي أثنت على أدائي وصفقت لي طويلا في معظم المشاهد التي قدمناها معا وقد اعتبرت هذا وساما على صدري