الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 في الوقت الذي تتحرق فيه المرشحات لجائزة الاوسكار النجمات رينيه زيلويجر وكاثرين زيتا جونز ونيكول كيدمان شوقا لمعرفة من منهن ستحتضن بيديها تمثال الاوسكار الذهبي في اواخر الشهر الجاري، ستتلقى المغنية مادونا على الارجح جائزة توت العليق الذهبية لأسوأ ممثلة عن ادائها في فيلم «سويبت اودي» ما يشكل ضربة لمستقبلها السينمائي، فهذا الفيلم الذي تعاونت فيه للمرة الاولى مع زوجها مخرج الافلام البريطاني جي ريتشي ليس مرشحاً فحسب لجائزة اسوأ فيلم ولكن هناك ترشيحات مهينة اخرى لها فعدا عن احتمال خروج مادونا بجائزة اسوأ ممثلة فإن زوجها مرشح لجائزة اسوأ مخرج وشريكها الممثل ادريانو جيانيني مرشح كذلك لجائزة اسوأ ممثل. والمزعج بالنسبة لمادونا هو ان دورها الشرفي في فيلم جيمس بوند الاخير «مت في يوم آخر» اكسبها ايضا ترشيح اسوأ ممثلة مساعدة ايضا. ورغم ذلك فإن المغنية االبالغة من عمرها 44 عاماً تواجه منافسة حادة من جينيفر لوبيز على جائزة أسوأ ممثلة وذلك عن فيلم «يكفي» ومن «بريتيني سبيرز» عن فيلم «كروس رودز». والمهين في الامر ان هذه الجوائز يعلن عنها في الليلة السابقة لحفل الاوسكار.