الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 شهد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بحضور سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة امس العرض الاول لمسرحية «الضرير» التي قدمها مسرح رأس الخيمة الوطني بالمركز الثقافي التابع لوزارة الاعلام والثقافة. كما شهد العرض الشيخ احمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الموانيء والجمارك والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الطيران المدني والشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون. وفي مشهد ينم عن الارتياح بما جرى على خشبة المسرح صعد سمو الشيخ خالد الى الخشبة بعد انتهاء العرض واخذ صورة تذكارية مع رئيس واعضاء المسرح والممثلين. ومسرحية الضرير التي فاجأ بها مسرح رأس الخيمة الوطني الجمهور هي من تأليف سعيد اسماعيل واخراج عبدالله الاستاذ وقد جاءت كعمل مسرحي له نكهة خاصة بعد مخاض وكبوات مزعجة عانى منها المسرح ردحا من الزمن حتى حسب الكثيرون ان ما يسمى بالمسرح ليس سوى للذكرى فقط. ويقول عبدالله الاستاذ وهو من مخضرمي المسرح الاماراتي: في تصوري ان «الضرير» هي محاولة مسرحية جادة للعودة بالمسرح الى ايامه المزدهرة. ويضيف من المؤكد ان تناول المسرحية للهموم الاجتماعية اكسبها النكهة التي تفتح شهية الجمهور لمشاهدتها والاستمتاع بها والتصفيق لها. وقد اتاحت مسرحية «الضرير» فرصة ليهرب الجمهور مع «فيروز بن جمعة» الى الوراء حيث ايام الغوص وحياة الرجال الاشاوس. وتساءل الاستاذ هل «بو جاسم» هو الضرير ام نحن اليوم؟! وتتطرق المسرحية لبعض ما نراه من هموم يرزح تحت وطأتها مجتمعنا اليوم ولعل ابرزها عقوق الوالدين وخدم المنازل والانشغال بالدنيا وترك الامور الاسرية بيد الزوجة وغير ذلك. ويقول المؤلف سعيد اسماعيل الذي يخوض تجربة الكتابة حديثا: سؤال واحد هو الذي قادني لكتابة المسرحية وهو من هو الضرير هل هو الذي فقد عينيه ام انسانيته؟ واذا كانت مسرحية الضرير قد قرعت الاجراس ايذانا ببداية مسرحية جديدة فقد اكدت ان ممثلين على شاكلة سعيد عبيد عثمان يسرعون الخطى نحو القمة. ويقول عبدالله سالم رئيس مجلس الادارة: بقي لنا ان نقول ان عرض مسرحية الضرير في رأس الخيمة ماهي الا بروفة قبل المشاركة بها في ايام الشارقة المسرحية خلال 13 مارس الجاري. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: