الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 اختار المخرج هاني لاشين الفنانة حنان ترك لبطولة حلقات المسلسل التلفزيوني الجديد «شهده» الذي يبدأ تصويره بعد أسبوعين ويشترك معها في بطولته يوسف شعبان وحسن حسني ودلال عبد العزيز وسعيد صالح و«180» ممثلا وممثلة. وتقول حنان ترك لـ «البيان» انها سعيده بالعمل مع المخرج هاني لاشين من خلال فكرة جيدة كتبها مصطفى عشوب ووضع السيناريو والحوار لها فؤاد وتدور أحداث العمل حول فتاة من عائله ريفيه بسيطه اسمها «شهده» يعمل والدها منشدا دينيا وهو شيخ ضرير يعتمد على ابنته التي تصطحبه في كل جولاته بالقرى والنجوع لاحياء حفلات الانشاد الديني ورغم ما تتمتع به من جمال ترفض عروض الزواج لتظل متفرغه لرعاية الاب الضرير. وتتطور الاحداث ويقرر والدها أن تتزوج ابنته حيث يتقدم لها فلاح ثري اسمه «عبد العزيز» يوسف شعبان متزوج منذ عدة سنوات ولم تنجب له زوجاته أطفالا فتقرر أمه ان يتزوج بغيرها وتختار له «شهده» لتكون زوجته الثانية التي يسعى لانجاب أطفال منها تحمل اسمه وميراثه من بعده! وتضيف حنان ترك أن دورها في الحلقات يمر بعدة مراحل مهمة ففي المرحلة الأولى تظهر في شكل فتاة صغيرة لم يتجاوز عمرها الـ «19» عاما ثم تتابع بقية مراحلها العمرية حتى تصل مع نهاية الاحداث الى سن الـ 60 عاما حيث تتقاذفها أمواج الحياة وتعيش في أزمات متتالية تقودها في النهاية الى مفاجأة!. ـ كيف بدأت استعداداتك لأداء دور «شهده» في أول بطولة مطلقة لك على شاشة التلفزيون؟ ـ بدأت في بروفات مكثفة مع الماكيير لتحديد شكل كل مرحلة سنية أظهر من خلالها لأن شخصية «شهده» تختلف عن كل أدواري السابقة التي قدمتها في السينما والتلفزيون والمسرح وتحتاج لقدرات خاصة في الاداء مع الامساك بكل خيوط الحدوته فهي تقع داخل بؤره الاحداث وتحركها طوال الحلقات. ظروف نفسية صعبة ـ ماذا عن نشاطك السينمائي بعد أن توقف فيلمك الأخير «عربي تعريفه» بوفاة الفنان علاء ولي الدين؟ ـ هناك مشاريع سينمائية كثيرة تنتظرني ولكنني بصراحة أعيش في ظروف نفسية سيئة وقاسية بعد رحيل علاء ولي الدين حيث لم نصور من أحداث فيلم «عربي تعريفه» سوى عدة مشاهد قليلة لا تزيد على 12% من أحداث العمل وبالتالي أصبح من الضروري أن يبحث المنتج عن بطل أخر ويعيد التصوير من أول وجديد وهذا يمثل تكلفه باهظة في نفقات الانتاج والأفضل البحث عن حلول أخرى ربما تكون صعبة ولكنها تتفادى حدوث الخسائر المادية لأن الفيلم تم كتابته لعلاء ولي الدين خصيصا ومن يأتي بعده لابد أن يتم تعديل السيناريو ليناسب امكاناته ، أو يتم صرف النظر عن استكماله نهائيا! ـ هناك رأي يقول أصحابه أن أفضل تكريم لعلاء ولي الدين استكمال الفيلم ببطل آخر وعمل فيلم خاص عن حياته يتضمن المشاهد الأخيرة من «عربي تعريفه» يتم عرضه قبل بدء الفيلم فهل توافقين على هذا الرأي؟ ـ أنا مع كل الآراء التي تهدف الى البحث عن صيغة فنية لتكريم علاء ولي الدين ولكنني لا أستطيع التحدث عن أشياء لا تخصني فالفيلم له منتج وهو الوحيد صاحب القرار النهائي ونحن جميعا نعيش في ظل ظروف متوترة لأن خسارتنا فادحه على المستويين الشخصي والفني. خارج الحسابات ـ في حالة اعادة تصوير فيلم «عربي تعريفه» هل تقبلين الاشتراك في بطولته مرة أخرى؟ ـ لن أستطيع العمل مرة أخرى في الفيلم بعد رحيل علاء ولي الدين حيث لن أتحمل نفسيا وعصبيا عدم وجوده معي وبالتالي فأنا خارج الحسابات في هذه المسأله وأرجو عدم الخوض فيها مرة أخرى وكفى ما اصابني على المستوى الشخصي نتيجة لتوابع تلك الفجيعة. ـ في فيلمك الأخير «حرامية في تايلاند» ظهرت في شكل جديد هل هذا يمثل بالنسبة لحنان ترك نقله فنية؟ ـ بكل تأكيد فيلم «حرامية في تايلاند» شكل سينمائي جديد وهو عمل يحسب لكل المشتركين في اعداده وتنفيذه ويمثل بالنسبة لنا جميعا عدة نقلات فنية مؤثرة. ـ وهل تنوين الاستمرار في تقديم عرضك المسرحي الأخير «طرائعوا» مع محمد هنيدي أم ستتوقفين عن العمل بسبب انشغالك بحلقات «شهده» على شاشة التلفزيون؟ ـ أنا مستمرة في المسرح لأن العرض يحمل عدة قيم وقضايا مهمة ومن الصعب العثور على عمل تتوافر فيه كل هذه الصفات المتميزة ويكفي أن مخرج العرض هو سمير العصفوري أحد أهم مخرجينا على الاطلاق. القاهرة ـ مكتب «البيان»: