الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 أكد المغني مايكل جاكسون أن الفيلم الوثائقي الذي أعده الصحفي مارتن بشير غير صحيح. وردّ جاكسون بتصوير فيلم وثائقي جديد يبيّن فيه الصحفي بشير يثني ويمدح المغني ويظهر مدى حب مايكل لأطفاله. وكشف موقع «سي.ان.ان» على شبكة الانترنت في تقرير نشره ان المغني مايكل جاكسون باع شريط الفيديو الذي سجل حوارات بينه وبين الصحفي بشير بكاميرته الخاصة الى شبكة فوكس الأميركية بمبلغ 5,2 مليون دولار. ويظهر بشير ـ بصورة مناقضة لفيلمه ـ الذي قال فيه ان منطقة نيفرلاند منطقة خطرة، يقول في فيلم مايكل ان المنطقة مذهلة، ويضيف في فيلم مايكل أن علاقته (جاكسون) بأطفاله رائعة وليست خطرة كما يزعم في الفيلم الأول. وأوضح الفيلم الوثائقي الثاني أن زوجة مايكل السابقة ديبي روي هي التي كانت تضع الأقنعة على وجوه الأطفال، حيث قالت «لقد كان هذا اقتراحي، أنا التي أخاف». كانت تذرف الدموع وهي تشرح عن مدى سعادة مايكل عندما ولد طفلهما الأول، وأضافت أنه لو طلب منها انجاب المزيد من الأطفال فانها لن تتردد. وقال موري بوفيش الذي استضاف البرنامج ان تصوير مايكل معاكس لتصوير بشير. وقال محامو مايكل ان الفيلم الأصلي صورة مشوشة للمغني وهو بريء من تهمة معاملة أطفاله بتصرفات غير لائقة. الجدير بالذكر أن مايكل قدم شكوى للرقابة في بريطانيا حول الفيلم الوثائقي.