الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 نفت ليلى علوي ارتباطها بمسلسلات تلفزيونية جديدة خلال المرحلة المقبلة وأكدت لـ «البيان» انها قررت العودة إلى السينما بعد غياب استمر عدة سنوات. وأبدت ليلى علوي أسفها الشديد على توقف تصوير آخر أفلامها «بحب السينما » قبل الإنتهاء منه بسبب ظهور مشاكل انتاجية أدت إلى تجميد العمل لحين تدبير الموارد المالية اللازمة لتشطيب الفيلم. ـ وماذا أعددت لعودتك إلى السينما؟ ـ وقعت مع ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي عقد بطولة فيلم اسمه «حب البنات» يقوم ببطولته أمامي لاعب الاسكواش العالمي أحمد براده وحنان ترك وهو قصة وسيناريو وحوار تامر حبيب وإخراج خالد الحجر الذي قدم لميرفت أمين فيلم «أحلام صغيرة» منذ عدة سنوات ولاقى نجاحا كبيرا أثبت من خلاله أنه مخرج له لغته السينمائية الخاصة به. ـ ما هي الأسباب التي جعلتك تتراجعين عن تقديم حلقات تلفزيونية جديدة رغم موافقتك من قبل على قبول عملين من إخراج مجدي أبو عميرة؟ ـ أنا أوافق على الفكرة وأقرأ الملخص ثم أجلس أنتظر السيناريو ولا أضع توقيعي إلا بعد أن أدرس أدق تفاصيل دوري في شكله النهائي وقد وافقت بالفعل عملين من إخراج مجدي أبو عميرة، هما «بنت من شبرا» و«عايدة» ولكن لم يصلني السيناريو والحوار الخاص بالعملين! وتضيف ليلى علوي إنها أعجبت جدا بدور «ماريا» الفتاة الإيطالية في حلقات «بنت من شبرا» وهي مأخوذة عن قصة لفتحي غانم كتب لها السيناريو والحوار مصطفى محرم، ثم شدت «عايدة» اهتمامي من خلال الحلقات التي يكتب لها الروائي محمد جلال عبد القوي حاليا السيناريو والحوار وهي فتاة صعيدية تعيش في الأقصر يشاهدها مخرج سينمائي أميركي ويقرر أن يسند إليها بطولة عمل فني! والعملان على مستوى فني عال ولكن مجرد مشاريع على ورق ولم يتحولا إلى واقع ملموس وبالتالي لم ارتبط رسميا ببطولة أي منهما حتى الآن! ـ وماذا عن حلقات «مسألة مبدأ» للمؤلف محمد صفاء عامر؟ ـ الفكرة أعجبتني والشخصية جديدة علي، فبطلة العمل تعمل استاذة لمادة «القانون الدستوري» بكلية الحقوق وأمضت عدة سنوات من عمرها في الولايات المتحدة الأميركية ثم عادت إلى مصر مع ابنتها لتواجه مجموعة من الاحداث الخطيرة تقلب حياتها رأسا على عقب ! وهذه الحلقات لم أقرأ السيناريو الخاص بها لأحدد موقفي منها ويظل العمل معلقا حتى أقول كلمتي بشكل نهائي ولكن المؤلف صفاء عامر رشحني لتقديم هذه الشخصية وهو يواصل كتابة السيناريو ليصلني خلال الأيام القليلة المقبلة. ـ منذ أيام أعلنت عن موافقتك على بطولة مسلسل اسمه بكره أحلى من النهاردة للؤلف محمد رفعت وإخراج سامي محمد على فهل هذا خبر صحيح أم مجرد شائعات؟ ـ بالفعل أعلنت موافقتي للمنتج صفوت غطاس عن هذه الحلقات لأنني أخذت السيناريو معي خلال رحلتي الأخيرة إلى بلجيكا لحضور مهرجان عيد الحب الذي أقيم هناك وقد طلبت إدخال بعض التعديلات على الحلقات ويتم تنفيذها حاليا وسوف أبدأ في تصويرها بعد الإنتهاء من فيلم «حب البنات» ـ وانتقل في حواري مع ليلى علوي إلى نقطة أخرى وأسألها عن حقيقة ما يتردد حول قيامها بتسجيل أول ألبوم غنائي؟ ـ هذا خبر عار تماما من الصحه فلن أسجل فيديو كليب أو ألبوم غنائي لأنني في معظم أفلامي التي كان دوري فيها يتطلب غناء أو استعراض نفذت ذلك ولم أحاول تقديم هذه الاعمال مرة أخرى بصورة منفصلة لمكتبة الاغاني أو الفيديو كليب حتى لا أكرر نفسي ويكفيني ما حققته من نجاح سابق. ـ أنت من أقرب أصدقاء الفنانة يسرا فلماذا لا تشتركان معا في عمل سينمائي واحد؟ ـ بالتأكيد يسعدني العمل مع صديقتي يسرا ولكن أين الفكرة الجديدة التي تجعل الحلم واقعاً إنني لا أمانع في أن نلتقي معا في السينما أو حتى في المسرح أو من خلال شاشة التلفزيون لأن هذا بدون شك سيثري العمل الفني ونحن نتذكر أيام زمان عندما كنا نشاهد في فيلم واحد أكثر من 10 نجوم من كبار الممثلين وكلهم فنانين عظام كان كل واحد منهم يستطيع أن يتحمل بمفرده مسئولية بطولة أي عمل سينمائي . ياليتنا نعود مرة أخرى للبطولة الجماعية التي تضم كبار الممثلين في كادر واحد بدلا من أن يسعى كل فنان إلى تفصيل عمل خاص به من أجل تحقيق النجومية الفردية فقط! ـ هل توافق ليلى علوي على الظهور على شاشة الاعلانات؟ ـ الاعلان فن جميل وجذاب ومحترم وأحيانا تبلغ تكلفة الاعلان الجيد ميزانية انتاج مسلسل تلفزيوني وعن نفسي لو عثرت على الفكرة غير المسبوقة لإعلان لن أمتنع عن تقديمه فالإعلان رسالة إعلامية مهمة في مخاطبة الناس على كافة ميولهم وأذواقهم وتنوع ثقافتهم ومن هنا تأتي خطورته وأهميته. ـ لو عرض على الفنانه ليلى علوي أن تكون سفيره للأناقة لإحدى شركات الازياء العالمية هل توافقين على هذا العرض؟ ـ لا أستطيع أن أعطيك ردا نهائيا حول هذا العرض الذي تفترض حدوثه إلا بعد تفكير ودراسة متأنية لأنني أحتكم إلى عقلي بصورة دائمة في كل أمور حياتي سواء على المستويين الفني أو الشخصي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: