الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 تصورت جين فوندا أنها ستكون مقتدرة مالياً عندما طلقت الملياردير تيد تيرنر منذ عامين ماضيين لكن مبلغ التسوية الذي خرجت به من الطلاق لايساوي الآن إلا جزءاً بسيطاً من قيمته السابقة نتيجة هبوط في سوق الأسهم. وكان تيرنر قد منح فوندا اسهما في شركة (أي أو إل تايم وارنر) الشركة التي كان يديرها حينذاك. لكن لسوء حظها ان الشركة فشلت في تحقيق أية ارباح منذ عامين ما خفض من قيمة أسهمها، وهي الضربة الصعبة لجين سيما وأنها قدمت بعد فترة قصيرة من طلاقها تبرعا سخياً قيمته 8 ملايين دولار لجامعة هارفارد من أجل تأسيس مركز للدراسات التربوية. وفي الأسبوع الماضي اعلنت جين عن نيتها سحب المال لأنها غضبت لعدم تعيين رئيس بعد للمركز. ولكن يبدو ان الأمر يتعلق أكثر بقلقها حول مسألة المال. وقد تم الغاء خطط تأسيس المركز وقالت إدارة جامعة هارفارد انها لن ترجع للممثلة المعتزلة إلا نصف المبلغ الذي تبرعت به.