الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 انه اشهر وجه في العالم لا للنجاح الذي حققه على صعيد موسيقى البوب ولكن لهوسه غير الطبيعي بالجراحة التجميلية وقد قامت مجلة بريطانية مؤخرا بعرض صور لمايكل جاكسون منذ طفولته وحتى الآن كشفت مدى التغير الهائل الذي طرأ على مظهر المغني رغم انه في الفيلم الوثائقي الجدلي الذي صوّره مع الصحفي البريطاني مارتن بشير يزعم انه لم يجر سوى عمليتين فقط. وفي الصورة الاولى التي التقطت له في العام 1971 يبدو مايكل الصبي ممتليء الوجه وهو في الثالثة عشرة من عمره وكأنه يملك العالم بين يديه وعلى وشك ان يلج مستقبلا فنيا متوهجا وحياة خاصة غير عادية، وفي الصورة الثانية التي التقطت له وهو مراهق في السابعة عشرة من عمره عانى مايكل كما روى لاحقا لمارتن بشير من مشكلة حب الشباب ومن سخرية والده المستمرة منه بسبب انفه الكبير. وفي الثالثة التي التقطت له في العام 1981 ظهر على مايكل في موقع تصوير اغنيته (بيلي جين) الاختلاف للمرة الاولى حيث بدأ انفه ارفع بكثير كما بدت بشرته افتح لونا. وفي الرابعة التي التقطت له في العام 1984 كانت قد بدأت تنتشر شائعات خضوع مايكل للجراحة وبدت بشرته فاتحة كثيرا وأنفه ارفع وشفتاه اكثر توردا. وفي الصورة الخامسة التي التقطت له وهو في سن الخامسة والثلاثين بدأ طرف انف مايكل يظهر مقلوبا اكثر من السابق وبشرته قوقازية اللون. وفي الصورة الاخيرة التي التقطت له في العام 2002 وهو في الرابعة والاربعين من عمره بدا مايكل كمسخ، حيث يبدو كل جانب من وجهة مختلفا جدا في الشكل واللون عن الصبي ظريف الهيئة الذي عشقه الناس وباركوا انطلاقته. وقد كشفت ممرضة سابقة عملت لدى جراح التجميل الهوليوودي الذي كان يتردد عليه مايكل بأن هوس مايكل بمظهره وصل الى حد غير طبيعي كان يضطر معه جراح التجميل الى تخديره احيانا والتظاهر باجراء جراحة في وجهه لمجرد ارضاء نزواته بعد ان خضع لعدد من جراحات التجميل هددت انفه بالانهيار ما تعذر معه اجراء المزيد من العمليات الجراحية. وقد كشفت الممرضة ذاتها ان مايكل كان يشترط ان تجرى له الجراحة وهو بكامل ملابسة.