الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 في عام 1990 أكتشف محمد عبد العزيز الممثلة الشابة ماجدة كامل وكانت وقتها تعمل بالسياحة ، وقدمها أمام الفنان عادل امام في فيلم «حنفي الأبهة» عبر أحد الأدوار الصغيرة لكن بفضل آدائها المميز لفتت الأنظار فشاركت في العديد من الأعمال السينمائية الهامة أمثال «ضد الحكومة»، و«الجراج »، و «تحقيق مع مواطنة» و«شفاة غليظة » هذا خلاف الأعمال التلفزيونية العديدة والمسرحية الهامة وقد التقت بها البيان وأجرت معها الحوار التالي: ـ كيف جاءت بدايتك الفنية؟ ـ كنت احب التمثيل من زمان.. من الطفولة لكن من مقاعد المشاهدين .. ولم أفكر في يوم أن أصبح ممثلة حتى كبرت و التحقت بالعمل في السياحة بعد تخرجي. وفي أحد الأيام أثناء العمل قابلت المخرج محمد عبد العزيز مصادفة فقال: ايه رأيك في التمثيل فقلت له: شي جميل فسألني: تحبي تمثلي؟ ولم أفكر قلت: ممكن، فقال لي: المهم الرغبة و القدرة على الأداء وبعد هذا الحوار بأيام كنت اقف أمام النجم عادل أمام في تصوير فيلم «حنفي الأبهة » عن قصة وسيناريو وحوار بسيوني عثمان. وكنت مرعوبة في المرة الأوليى وخائفة جدا .. أنا أقف أمام عادل إمام مرة واحدة. ويبد و أن عادل إمام بحكم خبرته شعر بذلك فاخذ يتحدث معي حتى حررني من الخوف وصورت مشاهدي القليلة بنجاح. ـ وما الخطوات التالية التي اكدت نجاحك كممثلة ؟ ـ عملي مع عادل إمام كان وقتهانجم الشباك الأول والأوحد في مصر كان دفعة قوية لي للأمام فقد شاهدني الجميع و التفتوا لموهبتي فتوالت أعمالي فقدمت مع المخرج محمد مرزوق فيلم « هاربة الى الجحيم » العام التالي أمام نجوي فؤاد وسمير صبري ودلال عبد العزيز وأخذت أحب السينما و التمثيل واشتركت في فيلم «شيطان المدينة» أمام فاروق الفيشاوي ومحمود الجندي وبوسي ولعبت فيه دوراً كبيراً، ثم عدت للعمل مع المخرج محمد عبد العزيز في فيلم «الشيطان يقدم حلا» أمام تيسير فهمي وكمال الشناوي ولعبت فيه الدور الذي يعرفني الجميع به « هنية » الفتاة الشقية ، ثم شاركت في فيلم « شفاه غليظة » مع المخرج أحمد يحيي وقدمت فيه دور الفتاة اللعوب صديقة فاروق الفيشاوي وهذا العمل كان نقلة فنية لي فبعده مباشرة قدمت أهم أدواري التي اعتز بها من خلال فيلم « تحقيق مع مواطنة » مع المخرج الكبير هنري بركات ولعبت فيه دور خطيبة أشرف عبد الباقي ، وكان دور قوي وبركات من أروع المخرجين الذين عملت معهم فهو مبدع وشجعني كثيرا. ـ ولماذا لم نشاهدك بعد ذلك في أفلام الشباب؟ ـ عرضت افلام كثيرة ولأسماء معروفة الآن في الكوميديا ولكني اعتذرت لأنها كانت تريد أن تستغلني في أدوار أعتقد انها لا تناسب ما حققتة فأعتزرت لانني لست مستعدة بعد كل ماقدمته أن أقدم أي شئ والسلام حتى لو كان هذا على حساب حضوري وأنتشاري. ـ هذا يعني أنك لا تحلمين بالشهرة أو النجومية؟ ـ أنا لا أحلم وأنما أؤدي ما هو مطلوب مني وأحاول أن أجتهد إذا جاءت الشهرة و النجومية فأهلا بهما. أما اذا لاقدر الله لم يحدث فأنا لم أخسر شيئاً لأنني أفعل شيئاً أحبه وأعشقه كما أنني أفتقد فن العلاقات العامة ، وهذا أثر سلبيا على لأن السينما والتلفزيون يعتمدان الأن على الشللية. ـ أين الشاشة الصغيرة في مشوارك الفني؟ ـ كان كل اهتمامي بالسينما ولا يزال ولكن هناك تجارب تلفزيونية عديدة مثل مشاركتي في مسلسل « يوميات ونيس » أمام محمد صبحي ، كما لعبت بطولة اعلانات الحملة القومية المصرية لتنظيم الاسرة مع المخرج الراحل حسين حلمي كما عملت في حلقات كثيرة بمسلسل « سر الأرض » وهومسلسل ارشادي مميز وحقق لي انتشاراً كبيرآ وظهر من خلاله الكثير من النجوم منهم أحمد أدم . وأشتركت في اعمال فيديوبالدول العربية آخرها المسلسل الديني « المرة في الإسلام » إخراج المخرج الكويتي عبد العزيز المنصور وفي رأيى أن التليفزيون هام جدا لتحقيق الأنتشار والشهرة للفنان ولكن لابد أن يكون هذا بحساب حتى لايقع فنيا. ـ أو إلى أي مدى تصل أحلامك الفنية؟ ـ أحلم بأن أقدم ادواراً جيدة وان أقف من جديد أمام الفنان احمد ذكي لأنه عبقري واستفدت منه عندما وقفت أمامه في فيلم « ضد الحكومة » مع المخرج الراحل عاطف الطيب وهذا الفيلم تحديدا لي معه ذكريات جميلة جدا .. فقد كنا نصوره بروح الفريق الواحد. نأكل معا ونسهر حتى الصباح من أجل التصوير. كان عمل أكثر من رائع واستفادتي منه كانت كبيرة ايضاء فيلم «الجراج » أمام نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي مع المخرج علاء كريم كان عمل هام أحلم بتقديم عمل موازي له حيث لعبت فيه وقتها شخصية الزوجة الثرية التي تسعي لشراء ابن نجلاء فتحي وكان دور جميل جدا. ـ بعيدا عن الفن كيف تشغلين وقت فراغك؟ ـ أمارس رياضة بشكل اسبوعي خاصة المشي والأيروبكس .. كما أنني اتابع بشكل جيد الأفلام السينمائية المصرية والأجنبية وهذا يجعلني متابعة جيدة لكل ماهو جديد في السينما كما أنه يفيدني على مستوي الأداء. القاهرة ـ محمد سليمان: