الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 تعاقد المطرب محمد فؤاد على احياء عشر حفلات في عدة ولايات أميركية، ثلاثة منها في مدينة «لاس فيجاس». كان «محمد فؤاد» قد رفض فكرة السفر الى أميركا بسبب استعداداتها لضرب العراق، وقال: «كيف أغني لبلد يحشد قواته استعدادا لتدمير بلد عربي شقيق. لكن منظم الحفلات أكد له أنها مقامة خصيصا للجاليات العربية وليس للجمهور الأميركي، وبرهن المنظم على ذلك بمسرحية عادل امام «بودي جارد» التي شاهدها هناك أكثر من مليون عربي. وعقب اقتناع «محمد فؤاد بفكرة السفر أبرم اتفاقا بينه وبين المنظم، يحصل بمقتضاه على أجر يصل الى (70) ألف دولار في الحفل الواحد.. بخلاف الاقامة والتنقلات وتذاكر الطيران. وقد طلب منظم الحفلات من «فؤاد» تقليص عدد أفراد الفرقة الموسيقية المصاحبة له، حتى لاتواجههم مشاكل عند الحصول على تأشيرات الدخول من السفارة الأميركية بالقاهرة، وهو الأمر نفسه الذي حدث مع عادل امام.. عندما اضطر الى السفر بدون بعض الممثلين الثانويين في المسرحية، بسبب رفض السفارة اعطائهم تأشيرات.. خاصة الشباب منهم