الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 بعد أن وافقت ميرفت أمين على بطولة حلقات «همس المدينة» تأليف طارق بركات طلبت من المخرج خالد بهجت عدم تحديد بدء تصوير المسلسل إلا بعد العودة إليها حيث قررت التردد على عيادة طبيب نفسي شهير لأخذ دروس خصوصية في علوم الطب النفسي قبل أن تقف أمام الكاميرا لتقديم شخصية الدكتوره «شاهيناز» التي تواجه مع مرضاها العديد من المواقف الصعبة. ـ وفي البداية سألت ميرفت أمين عن الأسباب التي دعتها لقبول تمثيل شخصية د. شاهيناز في حلقات «همس المدينة»؟ ـ بداية أقول إنني لم أمثل منذ إحترافي للتمثيل وحتى الآن دور طبيبة أمراض نفسية فمعظم الشخصيات التي مثلتها كانت إجتماعية ولم تكن لها طبيعة صعبة ومركبة مثل دور «شاهيناز» الذي تتطلب مني جهدا خاصا في الأداء لأنني سأتكلم هنا بلغة الطب وأطرح آراء علمية في الامراض النفسية لابد أن تكون للمسلسل مصداقيته عند المشاهدين ومن هنا كان لابد أن أعيش مع السيناريو داخل عيادة طبيب نفسي لأسأله عن كل مشهد أمثله أمام الكاميرا وأراجع معه نطقي للمصطلحات الطبية على أسس علمية سليمة. ـ وهل تتوقعين النجاح لهذه النوعية من المسلسلات تندرج تحت ما يسمى بالسايكو دراما فمعظم المشاهدين يهربون منها إلى متابعة الاعمال الدرامية الأخرى؟ ـ أتوقع لهذا العمل أن يحقق نجاحا كبيرا لأنه يتعرض لعدة مشاكل إجتماعية ولا يقوم على عرض وتشخيص الأمراض النفسيه فقط ثم ان مخرجه د. خالد بهجت متمكن من أدواته بشكل مميز وقد عملت معه من قبل في حلقات «درب ابن برقوق» منذ عامين ووجدته متابعا جيدا لأدق تفاصيل العمل الذي يتصدى له وبالتالي فهو لن يسمح بإنفراط عقد الحدوتة الدرامية هنا لتذهب في غير موضعها بعيدا عن خطوط السيناريو الرئيسية . الاتجاه نحو السينما ـ إتجاه ميرفت أمين إلى شاشة التليفزيون هل يعني إنك قررت الإبتعاد نهائيا عن أفلام السينما؟ ـ كيف أبتعد عن السينما ومشواري الفني كله سينما وجوائز وشهادات تقدير وأفلام مهمة ولكن كل ما في الأمر أن الموجة الحالية من الأفلام لا تتناسب معي أو مع غيري من كبار النجوم فإبتعدت عنها فقط دون أن ابتعد عن العمل السينمائي نفسه بدليل إنني وسط تلك الأفلام الجديدة قدمت فيلم «أيام السادات» مع أحمد زكي ثم قدمت «أولى ثانوي» مع نور الشريف وأعتذرت عن عدم قبول العمل في أكثر من خمسة أفلام أخرى لم أجد نفسي فيها بينما جاءتني عروض تليفزيونية أخرى جيدة جدا كان آخرها حلقات «يحيا العدل» إخراج محمد عبد العزيز. شائعة سخيفة ـ ترددت مقوله تؤكد أن حلقات «يحيا العدل» تتشابه في موضوعها وفي السيناريو أيضا مع مسلسل «أميره في عابدين» ما رأيك في تلك المقولة؟ ـ هذا كلام خاطئ وغير صحيح فكيف يأتي التشابه بين العملين وهناك لجنة تشاهد كل عمل قبل عرضه على الشاشة فلماذا لم تكشف هذه اللجنة أوجه الإتفاق أو التطابق بين «يحيا العدل» و«أميرة في عابدين» ثم لو كان هناك تشابه بين الاحداث والسيناريو فأين النقاد وكيف التزموا الصمت إذا كان هناك خطأ ما يسيء للعملين. انني أتصور أن وراء تلك المقوله السخيفة شائعة أسخف ولعل من رددها هو نفسه الذي اقام الدنيا ولم يقعدها حول مسلسل «أين قلبي» حيث أتهم يسرا بأنها تكرر نفسها في عمل آخر مثلته ويقصد بهذا العمل حلقات «حياة الجوهري» وبالطبع هذا كلام غير صحيح جملة وتفصيلا فليس هناك علاقة بين العملين من حيث الشكل أو المضمون وعيب قوى أن يتم ترديد مثل هذه الحواديت التى ليس لها سند علمي أو قانوني! ـ منذ فترة أعلنت عن وجود مشروع لعمل سينمائي يجمع بينك وبين نجلاء فتحي فأين هذا المشروع ومتى يخرج إلى النور؟ ـ أؤكد أن هناك مشروع عمل سينمائي جديد يجمعني مع نجلاء فتحي وصاحب هذا المشروع هو المخرج محمد خان المشغول حاليا في تصوير فيلم «الكيفتي» وربما يبدأ في التحضير له بعد أن ينتهي من عمله الجديد. القاهرة ـ مكتب «البيان»: