الاحد 22 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 23 فبراير 2003 ماذا شاهد جمهور لندن السينمائي في يوم فالنتين الذي يوافق 14 فبراير من كل عام، ويحتفي به الغرب وبلاد عديدة في العالم؟ اختار معهد الفيلم البريطاني في برنامجه يوم «14 فبراير» أربعة أفلام، أولها «الطاحونة الحمراء» وهو انتاج أميركي ـ استرالي (2001) إخراج باز لورمان الذي يقدم تحية إلى الحب وإلى المسرح، تموج بالحركة السريعة والذكاء والحيوية السينمائية. ورغم أن قصة الحب الرئيسية في الفيلم تدور بين الكاتب كريستيان يؤدي دوره «إيوان ماك جريجور» وصديقته «ساتين» نيكول كيدمان «وكانت قد فازت مالاوسكا ـ عن دورها وما يحيط بها من شكوك وقلق ـ من نوعية الكليشهات المعروفة، فإن حسن إستخدام المخرج للأغاني الحديثة لدينيس بوتير وروح المرح التي سادت العدد الضخم من الممثلين قد أدى إلى إنطلاق المشاعر، كما أن الكاميرا تدور كالموج الصاخب ويصل المونتاج الذكي إلى الذروة في مأساوية رومانسية. فيلم.. ولكني مشجعة كرة القدم ـ الأميركي ـ 1999ـ إخراج جامي بابيت، وهو كوميديا رومانسية عن مشجعة كرة قدم تقع في غرام كابتن الفريق، والفيلم لا يخلو من جرأة في الطرح. وهناك فيلم «غسالتي الجميلة» إنجليزي 1985 إخراج ستيفن فريرز، وهو عن قصة حب تدور في بريطانيا في عهد تاتشر ـ بين عمر ـ جوردون وأرنيكت ـ وجوني دانييل وذلك في جو من التحيز الاجتماعي والعنصري في مجتمع لندن الأسيوي ـ حيث يعمل الحبيبان المنتميان إلى بيئتين مختلفتين، على إنجاح الغسالة التي يملكها عم عمر الباكستاني الأصل ـ في ظروف الاقتصاد المضطرب لبريطانيا في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين، ونجح المخرج في أن يقدم فيلما يتميز بالمرح والطزاجة أما فيلم «لقاء قصير» - إنجليزي 1945 ـ إخراج دافير لين، فهو فيلم رومانسي يتناول علاقة الحب والخيانة يدور في أجواء محطات السكة الحديد تألق فيه ممثلان قديران هما: فديران تريفور هوارد وسيليا جونسون،وقد جرى ترميم نسخة الفيلم لتبدو عام 2003 كأحد الكلاسيكيات السينمائية التي تتناول العلاقات العاطفية برومانسية. القاهرة ـ فوزي سليمان :