السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 أحمد رزق الشهير «بشحيبر» في حلقات «جحا المصري» نجح في أن يدخل الى ساحة النجومية بقوة بعد أن لمع اسمه مع يحيي الفخراني طوال شهر رمضان الماضي لدرجة أنه قرر أن يقيم بصفة دائمة في القاهرة بدلا من الاسكندرية ليكون بالقرب من دائرة الأضواء. يقول أحمد رزق «للبيان» أنه يعتبر العام الحالي هو بداية الانطلاق نحو النجومية في السينما والمسرح مع استمرار مسيرته الأخرى الناجحة على شاشة التليفزيون مؤكدا أنه لن يبتعد عن المسلسلات التي أسهمت بشكل كبير في تحقيق الشهرة الواسعة له خلال شهر رمضان الماضي رغم وجوده في الوسط الفني منذ أكثر من 10 سنوات. ـ وما هي مشاريعك الجديدة في السينما خلال المرحلة القادمة؟ ـ اختارني المخرج علي إدريس لأول بطولة سينمائية مطلقة من خلال فيلم «غني يا منعم» الذي يتم التحضير له حاليا وتدور أحداثه في قالب كوميدي حول شاب يعيش في إحدى القرى المصرية يتوهم أن صوته يؤهله لأن يصبح مطربا شهيرا مثل عبدالحليم حافظ فيقرر الهجرة الى القاهرة ليكون بجوار كبار الملحنين حيث تبدأ مغامراته وسط عالم الشهرة والأضواء. وحتى الآن لم يستقر المخرج علي إدريس على اختيار بقية الممثلين الذين يشتركون معي في بطولة الفيلم الذي يضم عددا من الأغاني القصيرة تمثل كل الأذواق الغنائية. أمسك الحكومة ـ وماذا عن دورك في مسرحية «أمسك الحكومة» للمخرج جلال الشرقاوي؟ ـ أمثل شخصية «عبدالظاهر سلامة» شاب مصري بسيط يتمرد على سيطرة أمريكا على مقاليد الأمور في أجزاء كثيرة من دول العالم بعد أن أصبحت هي القطب الأوحد الذي بيده المنع والمنح، ولآن عبدالظاهر سلامة يكره منذ صغره الارهاب الفكري والارهاب الاقتصادي مثل كراهيته للارهاب العسكري بكل صوره فيقرر أن يضع خطة للخروج من تحت السيطرة الأمريكية ويقرر نشر أفكاره الجديدة بين الناس وينجح بالفعل في تشكيل حكومة ظل خاصة به تحلم بتحقيق حياة أفضل للشعوب المقهورة أو المغلوبة على أمرها، ثم تتطور الأحداث وتتصاعد حتى تصل الى الذروة بقرار تصدره أمريكا بضرورة اختطاف المواطن عبدالظاهر سلامة ونقله الى واشنطن للتحقيق معه، ولن «أحرق» بقية أحداث المسرحية التي يشترك معي في بطولتها صلاح عبدالله ووفاء عامر وهند صبري وعلاء مرسي وتامر الشرقاوي ووائل أبوالسعود وهدى ادريس ومجموعة كبيرة من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية. ـ متى بدأ التحضير لتقديم هذا العرض؟ ـ المؤلف مدحت يوسف أمضى عدة سنوات في كتابة المسرحية ثم قام بعرضها على المخرج جلال الشرقاوي باعتباره أحد أهم مخرجي المسرح السياسي في مصر فأعجب بها وطلب منه ادخال عدة تعديلات على بعض أحداثها المثيرة حتى لا تصطدم بالرقابة عند تنفيذها على خشبة المسرح. أزمة مع الرقابة ـ ورغم ذلك حدث التصادم بين المخرج جلال الشرقاوي والمؤلف مدحت يوسف مع الرقابة فماذا عن أسباب تلك الأزمة التصادمية بين الجانبين؟ ـ بداية التصادم جاء من الاسم القديم للمسرحية حيث أطلقت عليها اسم «وزارة ماسكة زمارة وحكومة وكلاها البارومة» وهو الأمر الذي رفضته الرقابة ونجحنا في تخطي تلك الأزمة بسلسلة أخرى من الأسماء حتى استقر الرأي أخيرا على الاسم الحالي «أمسك الحكومة». وتم في نفس الوقت حذف بعض المشاهد من العرض ولكن هذا لم يخل بالبناء الدرامي للعرض وخرج في أحلى صوره. ـ بعد النجاح الكبير الذي حققته مع يحيى الفخراني في «جحا» هل تلتقون معا في حلقات المسلسل الجديد «فاروق ملكا»؟ ـ سوف أكون أسعد إنسان في الدنيا إذا ما جاءتني فرصة تكرار اللقاء مرة أخرى مع الفنان يحيي الفخراني ولكنني لا أعلم شيئا عن حلقات «فاروق ملكا» التي لا تزال د. لميس جابر تواصل كتابة مراحلها الأخيرة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: