السبت 21 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 22 فبراير 2003 من الاصوات اليمنية الشابة التي ظهرت مؤخراً في الساحة الغنائية اليمنية الواعدة رويدا رياض «22 سنة» بدأت حياتها الفنية في المدرسة وجمعت جمهورها البسيط من افراد العائلة والاقارب وزميلاتها في المدرسة، حبها للموسيقى جعل عائلتها تقف معها وتؤازرها حتى وصلت الى مسرح التلفزيون والذي كان حلماً من احلامها. استمعت لهذا الصوت اكثر من مرة ووجدت انه من الاصوات الجميلة التي تكمل بها مسيرة الفنانات القدامى مثل فتحية الصغيرة وصباح منصر واسمهان عبدالعزيز والراحلة رجاء باسودان، كما انها تغني تجربتها الجديدة بتجارب الجيل الجديد امل كعدل وسهير ثابت وتحلم بأن تحقق من الطموح ما يمكنها ان تلفت نظر الملحنين والشعراء الذين حققوا بابداعاتهم الموسيقية حلم كل فنان يمني استطاع ان يبرز بموهبته وان يساهم في تألق الاغنية اليمنية. في هذا الحوار كان لابد من التعرف اولاً عن بداياتها الفنية ونسأل رويدا السؤال التالي: ـ من اكتشف فيك موهبة الغناء؟ ـ الفضل الاول يعود للمدرسة فهي التي تعطي المجال للموهوب في شتى المجالات ان يبرز موهبته وتحقق لي ذلك من خلال المسرح المدرسي وبعد ذلك وجدت التشجيع من اسرتي وزميلاتي في المدرسة. ـ من الذي شجعك في الاستمرار؟ ـ والدتي فهي تملك صوتاً جميلاً واكتشفت بأنني أنا الاخرى املك جمال صوتها لذلك وقفت معي وشجعتني كما تشجع شقيقتي الصغرى لأنها هي الاخرى ذات صوت جميل. ـ اول مشاركة غنائية لك اين كانت؟ ـ على مسرح تلفزيون عدن من خلال برنامج «نجوم الغرب» وهو برنامج يعنى بالمواهب وفزت من خلاله بالمركز الاول وتم منحي شهادة اجازة الصوت من الدرجة الاولى وذلك عندما قدمت اغنية للفنانة امل كعدل اثناء وجودها في الاستديو. ـ وما هو دور جمعية الموسيقيين الشباب؟ ـ يعود للجمعية الفضل الاول والكبير في صقل موهبتي وهي التي شجعتني في بداياتي الفنية وهذا جميل لا انساه خاصة وان الاساتذة ايهاب اسماعيل وعلي المسعدي وافراد الفرقة الموسيقية كان لهم الفضل في وقوفي على مسرح تلفزيون عدن. ـ بعد هذه الخطوة هل تحقق لك شيء من احلامك؟ ـ اعتقد ذلك وما زال الطموح اكبر لأنني في بداية الطريق واتمنى ان احصل على فرص اكثر حتى اتمكن من تقديم الاغنية اليمنية في الخارج وان اكون سفيرة لها فالفنانات اليمنيات امكانياتهن في ذلك افضل من الفنانين الشباب. ـ يبدو انك متأثرة جداً بالفنانة أمل كعدل؟ ـ ولم لا فهي فنانة شقت طريقها الى النجاح والشهرة بكثير من المعاناة ولولا موهبتها وتألقها لما وصلت الى ما وصلت اليه الآن وبصراحة انا اردد اغانيها باستمرار واحب كثيراً أغنية «ولعنا شمعة». ـ ما سر ترديدك لأغاني السيدة أم كلثوم؟ ـ اغاني السيدة أم كلثوم اهم الاشياء في حياتي وبالرغم من اعجابي الشديد بها الا انني اعتبر ترديدي لاغانيها تطفلاً من قبلي بالرغم من شهادة الجميع انني أؤديها باحساس جميل على المسرح واخيراً نقل لي تلفزيون عدن حفلاً خارجياً كنت اغني من خلاله اغنية «انساك» واعتقد انك سمعتها وابديت رأيك في ذلك. ـ لماذا يتهم زملاؤك الشباب بتقديم اغاني الفنانين الكبار مثل عبدالحليم حافظ وفريد الاطرش؟ ـ وفي المسابقات الغنائية عادة يطلب الجمهور اغاني لكبار الفنانين او اغاني مشهورة لفنانين يمنيين والزملاء الشباب جميعهم متأثرين بالنجوم خاصة اغاني محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ وفريد الاطرش وهذا الامر معمول به في كثير من مسابقات التلفزيونات العربية. ـ هل هناك اغان غير يمنية تشدك؟ ـ الأغنية الخليجية احس فيها تحديثاً ومفردات شعرية جميلة لذلك هي تحقق المراكز الاولى بل ان كثيراً من الفنانين العرب اصبح يغني الاغنية الخليجية مثل الفنانات أصالة وديانا حداد وذكرى ورجاء بلمليح. ـ هل يوجد مطرب خليجي يعتبر فنانك المفضل؟ ـ راشد الماجد احس بغنائه اداء جميلاً ومميزاً. ـ ويمنياً؟ ـ الفنان القدير محمد مرشد ناجي فهو يعتبر مدرسة موسيقية لنا واتمنى ان احظى منه بلحن بالرغم من انه اعلن اكثر من مرة اعتزاله مجال الغناء. ـ لمن توجهين رسالة؟ ـ لكل الشعراء والملحنين الذين اشادوا بموهبتي وبصوتي واقول لهم اتمنى ان يترجم هذا الاعجاب بأعمال منهم لأن ذلك سوف يؤكد لي اقوالهم ورسالة اخرى فيها كل الشكر والتقدير لأمي التي وقفت معي منذ الخطوة الاولى وللاساتذة ايهاب اسماعيل وعلي المسعدي وتلفزيون عدن وكل من ساندني في خطوتي الاولى وما زال يقف معي لكي اصل الى مااطمح اليه من انتشار جماهيري. حوار: جميل محسن