الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 بالرغم من عشقها لنمط الحياة الانجليزي نشرت في الأسابيع الماضية تقارير عن اعتزام المغنية الأميركية مادونا مغادرة بريطانيا للأبد والعودة الى لوس انجلوس. وما أثار تلك الشائعة هي حقيقة ان المغنية التي عاشت في بريطانيا منذ زواجها من المخرج البريطاني جي ريتشي منذ عامين نقلت ابنتها لورديس من المدرسة في لندن وانها سئمت الشتاء الانجليزي الكئيب. وقد ثبتت صحة هذا القول عندما ذكر والد جي ريتشي في مقابلة لمجلة بأنه يعتقد أن مادونا ستكون اكثر سعادة لخروجها من لندن لأن الطقس الانجليزي القاسي كان يشعرها بالكآبة. واضاف ان المغنية لديها حوض سباحة في منزلها بلوس انجلوس الى جانب الشواطيء المجاورة لمنزلها وان الطقس هناك يناسبها اكثر. لكن والد زوجها اكد انهما سيعودان بلاشك الى لندن. وهو ما اكده المتحدث الاعلامي باسم المغنية الذي قال إن انتقال مادونا واسرتها الى لوس انجلوس لن يكون بصفة دائمة وان مادونا نفسها ارسلت رسالة الكترونية لاحدى الصحف قالت فيها انها تعشق انجلترا وانها عندما لا تكون فيها تفتقدها بشكل كبير، وأن منزلها في ماربل ارتس هو المفضل لديها وانها تبذل الكثير من الجهد لخلق اجواء اسرية هناك وانها تفضل مدارس بريطانيا وتعشق الريف البريطاني. وختمت مادونا رسالتها بالتساؤل التالي: كم مرة ينبغي علي تكرار انني احب الحياة في انجلترا.