الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 شوهد أسطول من سيارات نقل الأمتعة والاثاث في الاسبوع الماضي امام منزل النجمة الاسترالية نيكول كيدمان الواقع في احدى ضواحي لوس انجلوس والذي يتوسط منطقتي ماليبو وسانتا ماربرا والذي كانت تعيش فيه سابقا مع زوجها النجم توم كروز. ويبدو أن نيكول قررت بيع المنزل الذي تنازل عنه لها طليقها كجزء من تسوية الطلاق في العام 2001 لانها شعرت انه يحمل الكثير من ذكريات حياتهما الزوجية التي دامت عشرة أعوام. ويقال ان المنزل الذي اشتراه توم بمبلغ 7,4 ملايين دولار في العام 1990 بيع بمبلغ 11 مليون دولار في أواخر العام الماضي ما يعني ان نيكول جنت ربحاً كبيرا من بيعه. والمنزل المؤلف من خمس غرف والمخبأ خلف غابة من الأشجار يمتد على مساحة 7600 قدم مربع ومحاط بفدادين من الاراضي المزروعة. وهو مزود بحوض سباحة وستة حمامات ومكتبة وصالة سينما. والمالك الجديد لهذا المنزل الذي تم تشييده في عقد الاربعينيات هو مليونير اسس ثروته على التجارة الالكترونية وبذلك سيصبح جارا للفنانين بيل كوزبي وتوم هانكس وارنولد شوارزينجر والمخرج ستيفن سبيلبرغ. ولا يعرف بعد المكان الذي ستقرر نيكول كيدمان الاستقرار فيه ولكنها تلقت كذلك كجزء من تسوية طلاقها من توم كروز منزلاً من عدة طوابق مواجهاً لميناء سيدني كما انها اشترت مؤخراً شقة في نيويورك بمبلغ 8 ملايين دولار. وكانت نيكول مترددة في ترك منزل الزوجية لان ولديها بالتبني ايزابيلا وكونور كانا متعلقين به وملتحقين بمدرسة مجاورة له. ولكن بعد خروجها من تلك المرحلة الحرجة في حياتها وتحقيقها نجاحات فنية مهمة عقب خروجها من ظل زوجها يعتقد أن نيكول لم تشأ العيش مع تلك الذكريات المؤلمة التي يثيرها هذا المنزل الذي شهد نهاية زواجهما في فبراير العام 2001 عندما قام توم فجأة بحزم حقائبه وهجر منزل الزوجية دون اي تفسير او مبرر واضح. والان وبعد مرور عامين على تلك الحادثة اغلقت نيكول اخيراً الباب خلفها للمرة الأخيرة.