الاربعاء 18 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 19 فبراير 2003 في سرية تامة تتفاوض مدينة الإنتاج الاعلامي مع الفنانة نجلاء فتحي لتعود لاستئناف نشاطها الفني مرة أخرى بعد توقف استمر لسنوات طويلة لم تقدم خلالها أية أعمال فنية جديدة على شاشة الفيديو أو السينما التي صنعت من خلالها شهرتها ونجوميتها قبل أن تحتجب عن الأضواء لأسباب غير معلنة! وكانت مدينة الإنتاج الاعلامي قد رشحت «نجلاء» لبطولة حلقات المسلسل التليفزيوني الجديد «كلمني عن بكرة» تأليف د.محمد رفعت واخراج أحمد يحيى ولكنها اعتذرت عن عدم قبول العمل وأكدت أنها تبحث عن نوعية خاصة من الحلقات التليفزيونية التي تقدم من خلالها قصص حياة المشاهير من النساء في مصر، ومثل قصة حياة الملكة السابقة «فريدة» التي تمثل من وجهة نظرها «قماشة» درامية جيدة لأية ممثلة تجسد شخصيتها أمام الكاميرا ولكن حتى تلك الفكرة تواجه صعوبات انتاجية في تنفيذها مما يعطل خروجها الى النور! ومن ناحية أخرى ألغت سماح أنور مشروع الفيلم السينمائي الذي كانت قد بدأت في التحضير له كمخرجة ورشحت لبطولته عمر الشريف مع نجلاء فتحي، لكن المشروع لم يكتمل لنشوب خلافات في وجهات النظر بين نجلاء وعمر أدت الى عدم تنفيذ الفيلم بل وصرف النظر عنه نهائيا! وعلمت «البيان» أيضا من مصادرها الوثيقة أن بعض كبار الفنانين من أصدقاء الفنانة نجلاء فتحي يبذلون معها محاولات شبه يومية للعودة الى الأضواء مرة أخرى ولكنها ترفض ذلك بإصرار حيث ترى أن معظم مايعرض عليها سيناريوهات أو موضوعات سبق وأن قدمتها في أفلامها السينمائية وانها مجرد تحصيل حاصل ولن تفيدها كممثلة بل على العكس تسحب من رصيدها الفني عند الناس حيث تبدو وكأنها تكرر نفسها وهو الشئ الذي ترفضه شكلا وموضوعا وبسببه حرصت على أن تتوارى عن الأضواء لحين العثور على عمل فني مثير تعود به لجمهورها. ومن ناحية أخرى فرضت نجلاء فتحي على نفسها قيودا في التنقل والحركة فهي لا تكاد تظهر في أية مناسبات فنية وكان اخر ظهور لها منذ عدة أسابيع في جنازة صديقتها الفنانة الراحلة سناء جميل وقد رفضت بشدة اجراء أية مقابلات صحفية أو تليفزيونية بسبب حالة الحزن الشديد الذي كانت تسيطر عليها! القاهرة ـ مكتب «البيان»: