الثلاثاء 17 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 18 فبراير 2003 يبدو ان أماني كاترين زيتا جونز ومايكل دوغلاس فى نجاح دعواهما القضائية ضد مجلة «هالو» بدعوى اختراقها حياتهما الشخصية بعرض صور لحفل زواجهما قد ذهبت ادراج الرياح عندما اصر القاضى ان الزواج حدث عام. وقد قام الزوجان بمقاضاة المجلة البريطانية لعرض صور غير مصرح بها ليومهما السعيد. ونقل موقع «ايلاف» على شبكة الانترنت عن قاضى المحكمة العليا «جستس ليندسى» قوله : «الحدث بطبيعته عام ومن السخافة جعل الامر شديد السرية» . لا يحق لنجمي هوليوود كاثرين زيتا جونز وزوجها مايكل دوغلاس مقاضاة مجلة «هالو» بتهمة تدخلها في حياتهما الخاصة، لأنهما باقامتهما حفل زواجهما علنا ودعوتهما للمئات من المدعوين لحضوره يبيحان وبمحض ارادتيهما، للجميع رؤية حفلهما، هكذا قال محامي مجلة «هالو» امام المحكمة الكبرى في لندن. وكان الزوجان اقاما دعوى قضائية ضد المجلة لأنها نشرت صور حفل زواجهما في نيويورك بدون اذن منهما. وقبل ثلاثة ايام من نشرها في مجلة «أو كي» التي تعاقدا معها على نشرها مقابل مليون جنيه استرليني (65,1 مليون دولار)، مما اعتبراه انتهاكا لخصوصياتهما وطالباها بتعويض نصف مليون استرليني.. وجاء في دفاع المجلة امام المحكمة «ان البحث المتعمد عن الشهرة والأضواء يناقض مبدأ خصوصية الفرد في مثل هذا الظرف الذي كان الزوجان وضعا نفسيهما تحت الأضواء تعمدا». وكان الزوجان اقاما الدعوى ضد المجلة المذكورة طالبين منها نصف مليون جنيه استرليني كتعويض عن الأضرار التي لحقت بهما وضياع مورد مالي من تعاقدهما مع مجلة «أو.كي» لنشر الصور، واساءة الى سيرتهما الفنية لأن الصور التي نشرتها «هالو» كانت «رديئة» حسب قولهما. وقال مايكل توجندهات محامي زيتا ودوغلاس للمحكمة ان الزوجين «متأثران جدا» من الصور التي نشرت لهما. لكن محامي «هالو» دافع قائلا ان الصور التي التقطت هي صور حقيقية لأشخاص حقيقيين وفي اوضاع حقيقية لذا فهي لا تسبب اي اذى للزوجين او لأي احد لأنها لم تغير شيئا من الواقع.