الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 لأول مرة يقام في القاهرة مهرجان للفيلم الكندي (16 ـ 22 فبراير) تعرض خلاله مجموعة من أفلام المخرج الكندي المعروف أتوم أجويان القصيرة والطويلة. فيلم الإفتتاح «أرارات» إنتاج عام 2002، يدور خلال الحقبة التاريخية (1915 ـ 1923) في عهد الإمبراطورية العثمانية وما تعرض له الأرمن من اضطهاد. وهناك فيلم «رحلة فليشيا» 1999 حول علاقة بين رجل غريب الاطوار ومجموعة من الفتيات صادقهن ويؤذيهن جسديا، ثم فيلم «الحلو وما يليه» ـ إنتاج 1997 ـ ويدور حول مشكلة المخدرات في المجتمع الكندي، وفيلم «أكزوتيكا» 1994,. والعنوان هو اسم ملهى ليلي في ضواحي مدينة تورنتو، وتحدث عدة مواقف مثيرة وقصص متشابكة. أما فيلم «التقويم» ـ إنتاج 1993 ـ فهو عن مصور وزوجته يلتقطان صورا للكنائس الأرمنية بغرض استخدامها في نتيجة للتقويم السنوي وما يحدث بينهما من غيرة. بينما يدور فيلم «المنسق» ـ 1991 ـ حول أحد الموظفين الذي يغوي زبائنه من الحسناوات. المخرج أتوم أجويان من مواليد القاهرة 1960وقد أطلق عليه والده اسم «أتوم» لمصادفة ميلاده مع إنشاء مصر في عهد عبد الناصر أول مفاعل ذري ـ ثم هاجرت أسرته إلى كندا 1963، عشق أتوم التصوير والمسرح، وشارك بأفلامه التي يكتبها ويخرجها بنفسه في عديد من المهرجانات الدولية وحصد ثلاث جوائز عن فيلمه «الحلو وما يليه» في مهرجان كان 1997، ورشح للأوسكار. يحضر أتوم أجويان إلى القاهرة من برلين حيث رأس لجنة تحكيم مهرجانها الدولي، ويتم تكريمه في مسقط رأسه بعد هذه الرحلة الإبداعية الطويلة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: