الاثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 17 فبراير 2003 قال الممثل البريطاني دانييل داي لويس المرشح لجائزة أوسكار أحسن ممثل ان اضواء المسرح اجتذبته اثناء الوقت الكئيب الذي قضاه في مدرسة داخلية. وقال داي لويس في مؤتمر صحفي في برلين أمس الأول «اعتقدت انني عرفت ما أريده عندما كان عمري نحو 12 عاما. كنت في مدرسة داخلية وكان العالم يبدو كئيبا للغاية». وحصل داي لويس على فرصة ثانية لنيل جائزة اوسكار عن أدائه الرائع لشخصية بيل الجزار في فيلم «عصابات نيويورك» من اخراج مارتن سكورسيزي. وداي لويس الذي حصل على الاوسكار عام 1989 عندما لعب دور رجل معوق في فيلم «قدمي اليسرى» يشارك في عمل سينمائي لاول مرة منذ خمس سنوات. وتقول تقارير انه قضى تلك المدة في تعلم حرفة صناعة الاحذية في مدينة فلورنسا الايطالية. والممثل هو ابن الشاعر والقصاص سيسيل داي لويس ويعزى جانب كبير من شهرته للشخصيات التي يؤديها ولاسلوبه الذي يتسم بالتصميم وتوخي الدقة الشديدة في عمله. وتقول تقارير انه كان يجلس على مقعد متحرك حتى اثناء فترات الراحة اثناء تصوير مشاهد فيلم «قدمي اليسرى» كما قضى فترات طويلة وسط حيوانات مسلوخة اثناء تصوير فيلم «آخر افراد قبيلة الهنود الموهيكان». وتدور احداث فيلم «عصابات نيويورك» في الفترة من 1846 الى 1863 ويحكي قصة العصابات الدموية في وسط مدينة نيويورك وهي نقطة انصهار المهاجرين في المدينة. ويصور الفيلم المعارك الدامية بين العصابات في صراع على السيادة في الوقت الذي يرسل فيه الرجال الى معارك الحرب الاهلية الاميركية. وتطلب الفيلم جهدا ضخما لزمن طويل. فقد عمل المخرج سكورسيزي لمدة 20 عاما مع كاتب السيناريو جاي كوكس لتحويل كتاب بنفس الاسم للكاتب هربرت اشبري لعمل سينمائي. وكانت النتيجة عملا فنيا مدته ثلاث ساعات من سفك الدماء والانتقام والفساد والحب. ـ رويترز