الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 بدأ التأثر على وجه الامير رينيه حاكم موناكو حينما فوجيء اثناء مهرجان السيرك السنوي السابع والعشرين في مونتي كارلو بتقديم جائزة المهرج الذهبي التكريمية له التي تسلمها من يد احفاده الثلاثة لوي وبولين وكاميل وهم اطفال ابنته الصغرى الاميرة ستيفاني تقديراً له على رعايته هذا المهرجان السنوي على مدى ثلاثة عقود من الزمن. وفي الوقت الذي قدم فيه الاطفال الثلاثة اسكيتشا قصيراً تكريميا له على المسرح التفت الامير نحو ابنته واحتضنها وهي اللحظة العاطفية التي جعلت كليهما يذرفان الدمع والتي اثبتت تمتعهما بعلاقة خاصة رغم غياب الاميرة المتمردة على التقاليد الملكية المتكرر عن حياة القصر وحياتها العاطفية التي لم يكن ابوها راضياً عنها. وقد افتتح المهرجان بوجود جميع افراد العائلة لاظهار انهم جبهة واحدة امام العالم بالرغم من القطيعة التي سادت لفترات بين الشقيقتين كارولين وستيفاني. وبدأ التقارب الجديد بين كارولين وستيفاني عندما حضرت الاخيرة العرض بصحبة الكساندرا ابنة كارولين الصغرى وابنتها كامبل. وكان واضحا ان الاجيال الثلاثة من عائلة جريمالدى قرروا تناسي خلافات الماضي. وفي الحفل الافتتاحي للمهرجان اضطرت ستيفاني لمواجهة احد عشاق الماضي وهو مروض الفيلة فرانكوني الذي ارتبطت به لفترة وهجرت القصر واقامت معه في كارافان بالقرب من موقع خيمة السيرك. وقد اتجهت جميع الاعين الى ستيفاني في محاولة لاختبار عواطفها تجاهه لكن وجهها كان خالية من اية تعابير. وفي مطلع الاسبوع زارت ستيفاني فرانكو في خيمته وكانت بصحبة والدها ودرد نشا معه ولكن كأصدقاء فقط قبل ان تتجه الى الكارافان الذي اهداها اياه والدها لتقيم فيه معروف عنها عشقها لاجواء السيرك هي واطفالها الثلاثة. وفي ختام المهرجان نال فرانكوني مكافأة على مهاراية ولكن ليس من يد ستيفاني فقد سلمها له شقيقتها الامير البير.