الجمعة 13 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 14 فبراير 2003 النجمة منال سلامة التي حققت شهره واسعة من خلال شاشة التلفزيون عن طريق أدوارها المتميزة في المسلسلات الدرامية قررت أن تجرب حظها مع السينما وطارت إلى مدينة شرم الشيخ مع سيناريو رفضت الإفصاح عن إسم كاتبه أو مخرجه ولكن أكدت أن الفنان الشاب مصطفى شعبان هو المرشح للإشتراك معها في بطولة الفيلم الذي يحمل أسما مؤقتا «جريمة» في ليلة الكريسماس. ـ وما الذي دفعك للتفكير في العمل السينمائي بعد أن إبتعدت لسنوات طويلة عن مجال العمل على الشاشة الفضية؟ ـ في البداية شعرت أن شاشة الفيديو أشبعتني فنيا حيث قدمت من خلالها سلسلة من الأدوار الجادة جدا والتي كشفت عن إمكاناتي كممثلة لها طابع خاص في الاداء فأنا لا أمثل عملا إلا إذا اقتنعت به ووجدته يطاردني ليل نهار في بيتي فاقوم بدراسته جيدا وأقبل تصويره وأتفرغ له تماما لأنني تعلمت من والدي المخرج الراحل سلامه حسن عدم الجمع بين عملين في وقت واحد حتى لا يشتت الفنان جهده ويقل حجم عطاؤه ولا يترك بصمه فنية لدى المشاهدين وبالتالي يخسر نفسه. ـ هل تأخذين رأي زوجك المخرج عادل أديب في بعض أدوارك التلفزيونية ؟ ـ بيني وبين زوجي المخرج عادل أديب أرضية فكرية مشتركة فنحن نتبادل الرأي والمشورة في كل شئ وهو يتمتع بمساحة كبيرة من الديمقراطية فلا يتدخل في عملي إطلاقا بمعنى أنه لا يساعدني على رفض أو قبول دور في عمل فني جديد ويتركني أتخذ القرار بمفردي لأنه يثق في كل إختياراتي ونادرا ما ينتقدني في أدائي ولكنه يعطيني بعض ملاحظاته الفنية. ـ ولماذا لم تلتقيان معا حتى الآن في عمل سينمائي مشترك؟ ـ في الاعمال السينمائية التي قدمها زوجي المخرج عادل أديب لم يكن لي أدوار تناسبني وبالتالي لم نلتقي معا حتى الآن ولكن إذا جاءنا سيناريو وشخصية تتلاءم مع تركيبتي الفنية والشخصية فلن أتردد في قبولها ولن يمانع عادل في إسنادها لزوجته منال سلامة. ـ ماذا تقصدين بعبارة الأدوار التي تتفق مع تركيباتك الفنية والشخصية؟ ـ نعم لي تركيبه فنية وشخصية أتمسك بها في كل الادوار التي قمت بتمثيلها فأنا ضد تقديم الشخصيات السطحية التي لا تضيف بصفة دائمة فهي تهتم جدا بأداء الممثل وإعداده وتحضيره وتجهيزة ليكون أثناء أداؤه لدوره في أحسن حالاته الفنية ويكفي حماسها لي وفهمها الدقيق لقدراتي كممثلة وهذا بات واضحا عندما إختارتني لأقدم شخصية الأميره «نازلي فاضل» في حلقات «قاسم أمين» وهي شخصية صعبة تمر بعدة مراحل متعددة تتطلب طريقة خاصة في الأداء من خلال كل مرحلة خاصة في مرحلة حبها للزعيم سعد زغلول والذي لم يكتمل بالزواج لأسباب خارجه عن إرادة كل منهما. ـ هل تتابعين أفلام السينما الشبابية المسيطرة حاليا على الساحة السينمائية وما رأيك في نجوم تلك الافلام؟ ـ إنتشار ظاهرة سينما الشباب شئ طبيعي وقد أفرزت هذه الافلام مجموعة كبيرة من النجوم المتمزين مثل محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وأحمد السقا وكريم عبد العزيز ومنى زكي وحنان ترك وحلا شيحا وداليا مصطفى وغيرهم من النجوم المبدعين الذين ينتظرهم مستقبل كبير وتلك هي سنة الحياة جيل ينتقل لمرحلة أكثر نضجا ويأتي من بعده أجيال شبابية أخرى تواصل مسيرته وهكذا عجلة الحياة لا تتوقف في العمل الفني مثلها مثل كل نواحي ومجالات الحياة الأخرى. ـ لو عرض على منال سلامة تقديم عملا كوميديا هل توافقين؟ ـ بالتأكيد أوافق لأنني بالفعل أبحث عن حلقات كوميدية أو فيلم سينمائي يقدمني في شخصية جديدة وكل ما أحلم به هو العثور على سيناريو يحمل فكرة غير تقليدية وغير مكرره تعتمد على تقديم الضحك من خلال المواقف الدرامية وليس عن التهريج أو الاستخفاف بعقول الناس. ـ وهل هناك نجم كوميدي معين تريد أن تلتقي به منال سلامة في حالة عثورها على العمل الجيد؟ ـ كل الكوميديانات الشباب الموجودين على الساحة الفنية الآن زملاء وأصدقاء ولهم أعمالهم الناجحة والمتميزة وأحلى ما في هؤلاء النجوم أن كل منهم يمثل لونا مختلفا عن الآخر. القاهرة ـ مكتب «البيان»: