الاربعاء 11 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 12 فبراير 2003 بعد نجاح فيلمهما الكوميدي «شنغهاي نون» من المقرر أن يلتقي الممثلان الكوميديان جاكي شان وأوين ويلسون معا من جديد في فيلم «فرسان شنغهاي». ويأتي فيلم «فرسان شنغهاي» بمثابة تطوير في دور شخصية الممثلين وكذلك في الحوار ضمن سلسلة أعمال أفلام شان. وتجري أحداث الفيلم في أواسط العام 1880، في زمن امبراطورية الصين. ومرة أخرى يلعب جاكي شان دور الرجل المستقيم، في شخصية تشون وانغ الجديّة جداً، والمعروف كذلك بجون واين، فيما يلعب ويلسون دور صاحبه روي أوبانون، الرجل الذي يعتبر النبيذ والنساء والغناء من المكونات الأساسية لغذائه. وتدور الأحداث بعد ذلك حين يُقتل والد وانغ، حامي الختم الامبراطوري، من قبل اللّورد راثبون، (يؤدي الدور ايدان غيلين) وريث العرش البريطاني. وتُقسم شقيقة وانغ «لين»، (تؤدي الدور فان ونغ) والمتدربة كذلك على فنون الدفاع الذاتي، على الانتقام لموت أبيها. بعد ذلك يلتقي شان وويلسون شقيقة شان لين. في هذه الأثناء، وفي الغرب الأميركي، يكون وانغ مديراً لشرطة مدينة كارسن، بولاية نيفادا. لكن عندما يسمع الأخبار حول مقتل والده يتجه نحو نيويورك، حيث انتقل أوبانون واستثمر مال الجائزة الذي ربحه في الجزء الأول من الفيلم. لكن أوبانون يبقى هو نفسه غير المبالي، مما يؤدي الى افلاسه، ويقرر الاثنان الهروب من نيويورك بعد أن وصل لأسماعهما أن عصابة دائنين تخطط لسلخ جلد أوبانون وهو على قيد الحياة. ويصل الاثنان الى لندن مفلسين، ولكن مع هذا يستطيعا الالتقاء بـ «لين» ليبدأون في البحث عن رمز الشر «راثبون»، الذي سرق الختم الامبراطوري كجزء من مؤامرة لقلب الحكومات الصينية والبريطانية. ويسخر الفيلم بعد ذلك بشكل كوميدي من كل ما هو بريطاني، ابتداء من الأكل السييء، والطقس السييء وغير ذلك. وكما كان الأمر في الفيلم الأول، قام المؤلف بخلط الأحداث التاريخية بالواقع في المؤامرة. حيث يدخل في هذا الجزء تشارلي شابلن وآرثر كونان دويل، مؤلف شخصية المحقق شرلوك هولمز، بل والملكة فيكتوريا نفسها. ـ «سي.ان.ان»