السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 حسناء المغربية تجربتها الفنية رصيد من الاغاني وثلاثة البومات أخرهما شارك في صياغة اشعاره الشاعر كريم العراقي. بدأت حسناء حياتها الفنية بألبوم «بلاش انا» مع هاني مهنا ولم يجد هذا الالبوم صدى جماهيرياً بينما حقق البومها الثاني «حسناء 2001» ارضية قوية شعرت خلاله بمكانتها الفنية، وكان من الجميل في هذا الالبوم دويتو غنائي رافقها فيه الفنان العالمي ديميس روسوس وبالرغم من نجاح الالبوم الا ان حسناء لم تجد المردود المالي المتوقع ويعود ذلك بسبب تهرب الشركة المنتجة من دفع حقوق الفنانة وكان تبرير حسناء في عدم المقاضاة انها لا تريد اثارة المشاكل وهي تسير في طريقها الفني بحذر شديد. الشهرة التي ارتبطت بحسناء لم تكن في موطن رأسها ولكنها جاءتها عبر وسيط وهي مصر حيث تقيم، من هنا كانت تذهب اغانيها الى المغرب.. ويستمع لها الجمهور وهناك تشكل جمهورها خاصة وانه وقف معها وازرها في مهرجان «اغادير» الاخير. ولحسناء المغربية رأيان الأول تريد خوض الغناء على المسرح المصري بعد تثبيت هويتها الفنية بكم جيد من الاغاني الناجحة والتي تكون قد وصلت أذهان الجمهور المصري قبل وقوفها امامه والرأي الآخر عدم خوض مجال غناء القصيدة الا بعد تمكنها من الاداء الصحيح لها ومعرفة اسرارها وادواتها