السبت 7 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 8 فبراير 2003 شرع عدد من نجوم الغناء الجزائريين المغتربين في الإعداد للعودة إلى بلادهم بعدما كونوا ثروتهم في الخارج. فبعد الفنانة الكبيرة وردة التي اشترت فيلا كبيرة بالجزائر وقررت الاستقرار نهائيا ببلدها، وعلى غير العادة نزلت في ساحات الإعلان العمومية بالعاصمة الجزائرية ملصقات خاصة بالإشهار لشريطها الأخير «أنا لي مين غيرك» كما كانت وراء الفكرة التي ينفذها ابنها رياض القصري وهو في نفس الوقت مدير أعمالها لإقامة شركة خاصة بالإعلانات المتحركة في الجزائر. وفي المدة الأخيرة تردد أن الشاب مامي اشترى فيلا كبيرة بحي الأبيار الراقي الواقع على مرتفعات العاصمة، ينوي الزواج بها هذا العام وتخصيص جناح منها ليكون المقر الرئيسي لشركة فنية كبيرة تسجل وتصور وتسوق جميع أعماله.وأكد مامي خلال زيارته الجزائر مؤخرا إنه سيعود للإقامة نهائيا وسينقل المقر الرئيسي لإدارة أعماله إلى الجزائر ويبقى له مكتب اتصال بباريس. وقال « إنني أنوي الاستقرار وبناء أسرة ولا يفيدني في ذلك غير الجزائر». أما الشاب خالد فقد صرح بمدينة وهران ثاني أكبر مدينة في البلاد أنه عائد قريبا. وقال «لا أسمح بأن تربى بناتي في ديار الغربة» وحسب آخر المعلومات فإنه بصدد شراء فيلا كبيرة أيضا بوهران التي شب وترعرع فيها وغنى لأهلها قبل أن يعرفه غيرهم. وينوي خالد بدوره إقامة شركة فنية بالإضافة إلى الاستثمار في مشاريع اجتماعية. وحسب المقربين من خالد فإن الحنين غمره على اثر زيارته الجزائر بعد غياب دام نحو خمسة عشر عاما. وأوردت جريدة «الخبر» الجزائرية على لسان المطربة فلة قولها إنها لم تعد قادرة على العيش بعيدا عن الوطن. وأنها عازمة على بيع ممتلكاتها في فرنسا ولبنان. وقالت الصحيفة بعدها بأيام إن فلة بصدد البحث عن فيلا لائقة بالعاصمة الجزائر تقيم بها مع ابنتها سكينة وحفيدتها خلود. وفي الأسبوع الماضي نشر فنان القبائل الكبير إيدير المقيم بفرنسا منذ منتصف الثمانينات رسالة بالصحافة الجزائرية شرح فيها أسباب مقاطعته فعاليات سنة الجزائر بفرنسا. وجاء في الرسالة أنه ما كان ليتأخر عن تمثيل بلده لكن ليس من العقل في شيء أن نغني ونرقص في وقت تعيش فيه منطقة القبائل أحداثا ومصادمات يومية. وكانت هذه خطوة غير مسبوقة من المطرب فسرها المتتبعون لشئون الفن في الجزائر على أنها مقدمة لخطوات قادمة ستنتهي بالعودة الى البلاد. وكان مقربون من المطرب قد قالوا في وقت سابق إنه يفكر في العودة الى الجزائر خلال العام 2003 والغناء لأهلها بعدما نشط قاعات القاعات الفرنسية خصوصا والأوربية عموما بمئات من الحفلات. الجزائر: مراد الطرابلسي