الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 شوهدت الممثلة البريطانية كيت وينسليت في شوارع نيويورك بهيئة ملونة جديدة مؤخراً. فاثناء فترة راحة من فيلمها الجديد خرجت كيت للتجول في الشارع بشعر برتقالي منكوش بدلاً من شعرها الاشقر المصفف بعناية وكانت هيئتها مختلفة الى حد ان احدا لم يتعرف على هويتها. وبعد بضعة ايام لاحقة ظهرت كيت بشعر ازرق مربوط على شكل ذيل حصان. وهذا التغير كان مطلوبا من اجل فيلمها الجديد الذي يشاركها جيم كاري التمثيل فيه والذي يلعبان فيه دور زوجين يحاولان انقاذ زواجهما الفاشل من خلال الخضوع لجراحة تهدف الى مسح الذكريات المرة من المخ. وفقا لمتحدث مع موقع تصوير الفيلم فإن الممثلة تؤدي شخصية كليمنتين وهي المرأة تحب تغيير لون شعرها. ويقال ان كيت التي تحرص على العناية بشعرها الاشقر رفضت صبغ شعرها بألوان مختلفة وفضلت ارتداء الباروكات. وكانت كيت وينسليت قد اثارت جدلاً مؤخراً بسبب ظهورها على غلاف مجلة بقوام نحيف جدا محسن باستخدام تقنية الكمبيوتر وهو الامر الذي أثار الانتقاد لان الصورة اخفت جسمها الحقيقي الممتليء الى حد ما. واصرت كيت على أنها لم توافق على قيام المجلة باضافة رتوش على الصورة ووصفت التحسينات بانها زائدة عن الحد وان الصورة لاتشبها والاهم على حد قولها انها لا ترغب ان تبدو كذلك.