الجمعة 6 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 7 فبراير 2003 في السابق كان كل ما تحتاجه الممثلة للبقاء في دائرة الاضواء هو الدخول الى مصحة للعلاج عن الادمان او الادعاء بأن شخصاً ما يلاحقها او تبني طفل كمبودي ولكن الآن هناك معيار آخر للنجاح الهوليوودي هو فيروس الكمبيوتر. فلاعبة التنس الروسية انا كورنيكوفا ارتبط اسمها في العام الماضي بفيروس اشاع الفوضى عبر العالم، وتلاها بعد ذلك فيروسان احدهما يحمل اسم المغنية بريتني سبيرز والآخر شاكيرا. وهذا العام فإن الدور جاء على المغنية المراهقة ايفريل لافين التي منحت في الاسبوع الماضي خمس ترشيحات لجوائز الجرامي عن البومها الاول «ليت جو» فهذا هو اسلوب عالم الانترنت للقول ان اسهمها هي المرتفعة في الوقت الحالي على حد قول متحدثة باسم شركة مكافي لسلامة الانترنت والتي تضيف ان ذلك هو نوع من الاطراء، وان الفيروسات تغزو حينما تصل شعبية نجم ما الى ذروتها، والفيروس نفسه يترك بصمته عن طريق تشجيع مستخدمي الكمبيوتر على فتحه لمشاهدة صورة المغنية.