الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 4 فبراير 2003 بدأ في القاهرة عرض فيلم «هاري بوتر وحجرة الأسرار» الجزء الثاني من سلسلة «هاري بوتر» وبعد عام واحد من فيلم «هاري بوتر في مدرسة السحرة» الذي حقق نجاحا عالميا كبيرا، وحصل على ثلاثة ترشيحات للأوسكار.. وذلك بنفس فريق الفيلم الأول، بطولة الفتى دانييل رد كليف الذي كان قد ظهر للمرة الأولى على شاشة الـ في دور دافيد كوبر فيلد، وإيما واطسون 12 سنة التي وقفت أمام الكاميرا للمرة الأولى في الجزء الأول، وريتشارد هاريس وريتشارد جريفيث، وينضم للجزء الثاني ممثلون جدد أبرزهم كينيث براناه وهو سيناريست ومخرج وممثل مسرحي وسينمائي، وجولي والترز، فريق الممثلين كله من البريطانيين. كاتبة قصة الفيلم ج. ك. رولنج التي باعت أربعين مليون نسخة من الكتاب، والمخرج كريس كولومبوس، الذي كان قد كتب سيناريوهات للمخرج ستيفين سبيلبرج واستثمر نجاح الفيلم الأول ونمو الروح العائلية بين فريق الفيلم من الصغار فأقدم على تصوير الفيلم أثناء عرض الجزء الأول وعمل على أن يكون الجزء الثاني مختلفا عن الأول في البنية والنبرة، وتطور الشخصيات. فريق المؤثرات البصرية في الفيلم كان قد صمم مؤثرات فيلم «حديقة الديناصورات» الجزء الثالث ويقول المخرج أن هذه المؤثرات ليست مجرد خدعا أو وسيلة للإبهار المرئي بل طريقة لنقل المشاهد الى عوالم لم يرها أبدا من قبل وأن يصدق ما يشاهده بالرغم من غرابته، وقد قام بتصميم المناظر لغرفة الأسرار ستيوارت كريج الذي سبق له تصميم مناظر أفلام «غاندي» و«المريض الانجليزي» و«علاقات خطرة»، ويصل حجم الحجرة الى نحو 120 ـ 250 قدما لدرجة أن أي شئ بجانبها يبدو قزما وقد بنيت أسفل مستوى الأرض بدلا من فوقها ثم طليت جدرانها باللون الأسود مما أعطى إحساسا بعمقها في حين لا يزيد هذا العمق على قدم واحد تحت مستوى الأرض. فهل يحقق الجزء الثاني نفس نجاح الجزء الأول الساحق أم يفوقه؟ القاهرة ـ مكتب «البيان»: