الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 الممثلة هبة عبدالغني التي لمع اسمها في أكثر من عمل تليفزيوني تم عرضه خلال الشهور الماضية في مصر والبلاد العربية وكان اخرها حلقات «لدواع أمنية» مع الفنان كمال الشناوي تستعد هذه الأيام للانطلاق الى شاشة السينما بعملين جديدين تمثل من خلالهما أول بطولة مطلقة لها على الشاشة الفضية ولكنها تؤكد في الوقت نفسه انها لن تبتعد عن الفيديو. وتقول هبة عبدالغني لـ «لبيان» انها سعيدة باقتحام شاشة السينما لأنها لم تقدم سوى عمل واحد من خلال فيلم «خللي الدماغ صاحي» مع مصطفى شعبان وداليا مصطفى واخراج محمد أبوسيف ثم اتجهت بعد ذلك للعمل في المسلسلات التليفزيونية التي صنعت شهرتها وقدمتها للناس بشكل جيد وضعها في مصاف النجمات الجدد أصحاب الأداء المتميز مثل منة شلبي وبسمة ومي عزالدين وحلا شيحة وداليا مصطفى وداليا البحيري ولقاء الخميسي. إعادة الاكتشاف ـ ماهي تفاصيل أفلامك السينمائية الجديدة؟ - اختارني المخرج علي ادريس لبطولة أحدث أعماله السينمائية التي يقوم بتجهيزها الآن بعد أن شاهدني في مسلسلاتي التليفزيونية وهنأني على ادائي التلقائي في كل الشخصيات التي قدمتها ونفس الشئ حدث معي ايضا عندما ابلغني المخرج سعد هنداوي انه اختارني للاشتراك في بطولة فيلمه الجديد الذي لم يستقر على اسمه النهائي حتى الآن ويشترك معي في هذا العمل كل من مجدي كامل وسهام جلال ومحمود النبراوي ولنا يوسف. ـ وماذا عن دورك في فيلمي علي أدريس وسعد هنداوي؟ ـ لدى تعليمات مشددة من منتجي العملين بعدم الافصاح عن تفاصيل دوري فيهما، لكنني استطيع ان أؤكد على حقيقة واحدة.. وهي ان علي ادريس وسعد هنداوي سوف يسعيان الى تقديمي في نوعية مختلفة من الأدوار لم أقدمها من قبل على شاشة الفيديو وعلى هذا الأساس أثق في أن تجربتي السينمائية الجديدة ستعيد اكتشافي مرة أخرى. ـ وهل اتجاهك السينمائي سيكون على حساب انتشارك التليفزيوني في مسلسلات الفيديو؟ ـ اطلاقا لن أبتعد عن التليفزيون الذي صنع نجوميتي وشهرتي حيث تتلمذت على أيدي مخرجين كبار من أمثال اسماعيل عبدالحافظ ومحمد فاضل وجمال عبدالحميد ورضا النجار وسامي محمد علي وغيرهم وقدمت مسلسلات ناجحة كنت في كل عمل منها صاحبة دور مهم وأساسي ورغم صغر سني الذي لم يتجاوز الـ 25 عاما الا انني حققت رصيدا كبيرا من الاعمال الدرامية القوية أذكر من بينها «وجع البعاد» و«زيزينيا» و«أهل الدنيا» و«للعدالة وجوه كثيرة» و«قاسم أمين» و«نور القمر» و«الخيول» و«دموع ورمال» وأخيرا حلقات «لواعي أمنية» حيث كونت ثنائيا ناجحا مع زميلي ماهر عصام الذي قدم شخصية «زغلول» مساعد «فارس» البودي جارد الذي جسده ماجد المصري بنجاح كبير. ـ وقبل أن تتفرغي للسينما هل لديك ارتباطات جديدة مع مسلسلات التليفزيون؟ - وقع اختيار المخرج ممدوح مراد علي لأمثل مع أحمد عبدالعزيز وعبدالله محمود وميرنا وليد بطولة حلقات «سيف الدولة الحمداني» حيث أقدم شخصية فتاة تلعب دورا مهما في الأحداث بعد أن أصبحت زوجة لأحد الوزراء وتساعده في حل أزمات كثيرة! التمثيل والغناء ـ المقربون منك يقولون انك صاحبة صوت غنائي مميز فلماذا لا تتجهين الى الغناء الى جانب التمثيل؟ - بالفعل كنت أتمنى أن أصبح مطربة اثناء التحاقي بكلية الحقوق بالاسكندرية حيث أعيش مع أهلي ولكني أنضممت الى المسرح الجامعي وبدأت أعشق التمثيل فقررت تحويل دراستي الى كلية الاداب قسم الدراسات المسرحية وهكذا اصبحت ممثلة بدلا من أن أكون مطربة ونجحت في تقديم مسرحيات جيدة الصنع على مسرح قصر الثقافة وظهرت على شاشة تليفزيون الاسكندرية في بعض الاعمال الدرامية ولكنني قررت ان انتقل الى القاهرة لأبدأ مشواري مع الشهرة والنجومية. ـ وماذا عن صداقاتك في الوسط الفني؟ - ارتبط بصداقات قوية مع مجموعة كبيرة من الأساتذة الفنانين من أمثال سميحة أيوب والمخرجة انعام محمد علي. ـ من هو النجم الذي تتمنى هبة عبدالغني أن تمثل أمامه خلال الفترة المقبلة؟ - هناك نجوم كثيرون أتمنى أن أعمل معهم خلال الفترة المقبلة في مقدمتهم أحمد زكي وأحمد السقا ومحمد هنيدي. ـ والدور الذي لا تنساه هبة عبدالغني وكان سببا في شد الانتباه لأدائها المميز؟ - دور «رزقة» في مسلسل «زيزينيا» من اخراج جمال عبدالحميد. ـ وأصعب مشهد أديته حتى الآن؟ - مشهد لن أنساه في حلقات «للعدالة وجوه كثيرة» حيث كنت أمثل دور الفتاة الريفية «أنيسة» التي جاءت من بلدها الى القاهرة لتعمل شغالة لدى أسرة ثرية فينتهي بها المطاف الى أن تلقى حتفها بعد أن يعتدي عليها شاب مستهتر مدلل فيقرر أهلها قتلها حتى لا يلحق بهم العار! القاهرة ـ مكتب «البيان»: