الاحد غرة ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 فبراير 2003 بعد فترة طويلة من الغياب يعود النجم علاء ولي الدين إلى ملعب السينما مجددا بفيلمه الجديد «عربي تعريفة» الذي تدور أحداثه بين القاهرة والإسكندرية والبرازيل ويشارك فيه عدد كبير من النجوم حنان ترك وشريف منير وطلعت زين والفنان القدير حسن حسني والممثلة الكبيرة خيرية أحمد وكتب الفيلم اثنان من الوجوه الشابة حازم الحديدي الذي وضع السيناريو والحوار وكتبه أحمد عبدالله تميمة الحظ لعلاء ولي الدين.. أما الاخراج فهو للمخرج الشاب عمرو عرفة سليل عائلة الاخراج التي جاءت بسعد عرفة وشريف عرفة. «البيان» كانت في بلاتوهات «عربي تعريفة» ويقول المخرج عمرو عرفة الذي يقدم فيلمه الثاني بعد «افريكانو»: عندما جاءني المؤلف حازم الحديدي الذي تربطني به صداقة قديمة وعرض علي سيناريو الفيلم وكان وقتها اسمه «فتح عينك» شاهدت علاء ولي الدين في دور «عربي تعريفة» ولكني كنت أعرف أن علاء مرتبط بفيلم آخر هو «كارت ارهاب» وكان سيتم التصوير وأخباره تنشر في كل مكان فقلت لحازم فلنعمل على السيناريو لفترة حتى نرى من الذي يمكن أن يقوم ببطولته لكن فجأة سمعنا أن مشروع «كارت ارهاب» توقف فذهبنا الى علاء وعرضنا عليه «فتح عينك» فوافق على أن يقوم أحمد عبدالله بكتابة الحوار دون المساس بسيناريو حازم فعرضت الأمر على حازم فوجدته مرحبا وبالفعل بدأت جلسات عمل طويلة بين حازم وأحمد عبدالله حتى اكتملت الصورة وقمنا بتغيير الاسم الى «عربي تعريفة» على اسم الشخصية الرئيسية وهو «عربي» الذي يعمل مديرا للتعريفة الجمركية بالاسكندرية في الميناء ومهمته تقدير البضائع ووضع الجمارك المستحقة عليها ويتعرض عربي الى مكيدة ما تجعله يتورط في عملية نصب تمتد الى البرازيل ولا أريد أن أحرق أحداث الفيلم وتفاصيله وسوف اكتفي بأن أقول أنه يهدف الى أن ينتبه الجميع الى أبسط الاشياء وأن يفتحوا عيونهم جيدا لكل ما يدور حولهم وهذه هي رسالة الفيلم. الفنان علاء ولي الدين يعود بعد أن اهتزت الثقة فيما يقدمه بعد اخفاق فيلمه الأخير «ابن عز» ويأمل في استرداد هذه الثقة بفيلمه الجديد «عربي تعريفة» يقول علاء ولي الدين عن هذا التحدي: بالفعل نضع على «عربي تعريفة» آمالا كثيرة لاسعاد الجماهير ولذلك أخذنا وقتا طويلا لاعداد الفيلم مثل اعادة كتابة السيناريو والحوار وهو الشيء الذي تعودت عليه باعتبار أن العمل الجماعي في السينما أمر مطلوب، فقديما كان يشارك أكثر من شخص في كتابة الفيلم والحقيقة انني وجدت تعاونا بين أحمد عبدالله وحازم الحديدي في الكتابة وهو الشئ الذي يؤكد اننا أمام اثنين من الفنانين أرادا الانصهار في عمل واحد جيدا وهو مؤشر التعاون بين ابناء هذا الجيل. ويقول علاء ولي الدين عن دوره في الفيلم: الشخصية التي أقدمها في الفيلم أعتبرها جديدة تماما علي فلأول مرة أقدم شخصية اسكندراني، واحداثه تدور في قالب كوميدي حقيقي فنحن لا نعتمد في الفيلم على الافيهات أو الكوميديا المعتادة ولكن نقدم كوميديا مدروسة ودراما حقيقية وجادة في نفس الوقت وهو الشئ الذي شجعني على تقديم الفيلم فبعد أن حقق «ابن عز» نجاحا محدودا لم يصل الى نجاح فيلمي الأسبق «الناظر» كان لابد أن أعود بعمل قوي ومؤثر وهو الامر الذي جعلني أتوقف العام الماضي ولا اقدم أفلاما حتى أعود بفيلم جيد وهذا ما أتمنى أن يحققه «عربي تعريفة». المؤلف حازم الحديدي يقدم تجربته الأولى مع نجم كوميدي كبير وهو الشئ الذي يراه فرصة جيدة ويقول: بالفعل أعتبر العمل مع علاء ولي الدين وحنان ترك وشريف منير فرصة جيدة كبداية في مجال السينما وذلك حتى يراني الجمهور ويتعرف علي بصورة جيدة وهو أيضا مع مخرج رائع اثبت نفسه من تجربته السابقة كأحد المخرجين الذين يملكون أدواتهم وهو أيضا من عائلة سينمائية واخراجية ومع ذلك فقد استطاع أن يحقق النجاح بعيدا عنهم.ويقول حازم عن اشتراك أحمد عبدالله معه في كتابة الحوار:أحمد عبدالله من كتاب السينما الناجحين وعندما عرض علي علاء ولي الدين ان يشارك في الفيلم أحمد عبدالله بوضعه للحوار لم أمانع اطلاقا فأحمد أكثر مني خبرة في كتابة الحوار الكوميدي ولم أرفض ولا أنكر اني استفدت من مشاركة أحمد عبدالله واستفاد الفيلم من تواجدنا معا وهذا هو المهم فالمستفيد هنا هو الجمهور الذي سيشاهد عملا جيدا. الفنان شريف منير يقدم مع النجم علاء ولي الدين دورا مهما يقول عنه: أولا أنا من عشاق فن علاء ولي الدين وكنت سعيدا جدا عندما اتصل بي ورشحني للدور والحقيقة انني وجدت الدور يقدمني بشكل مختلف وشكل جديد عن أدواري السابقة حيث أجسد شخصية صديق للعربي الذي يعمل في احد كازينوهات الاسكندرية وأنا سعيد بهذا التعاون وهو اختيار يأتي وفقا لمعتقدات خاصة بي فأنا دائما مع الدور الجيد مهما كانت مساحته، ففي فيلمي السابق «الليمبي» كنت بدلا مع مدحت صالح ثم اشتركت في فيلم «قمر الليالي» مع ثمانية أبطال وأنا في «عربي تعريفة» لست البطل الأول والفيلم هو في النهاية فيلم علاء ولي الدين لكني سعيد بهذه التجربة التي ستضيف لي بكل تأكيد. حددت أسرة فيلم «عربي تعريفة» بداية شهر يوليو المقبل لعرض الفيلم الذي سيتكلف خمسة ملايين جنيه وسيتم عرضه في مصر والدول العربية في وقت واحد وهو ما تم الاتفاق عليه. الفيلم سوف يتم طبعه وتحميضه ببلجيكا وقد وضع له الموسيقى التصويرية هشام نزيه وكتب كلمات الاستعراض محمد ناصر علي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: