السبت 29 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 1 فبراير 2003 تعرض المطرب ايهاب توفيق لهجوم من الصحافة التونسية بعد أن سرب بعض المطربين خبرا للصحافة التونسية يفيد بهجوم ايهاب توفيق على الفتيات التونسيات من خلال لقاء تليفزيوني الأمر الذي جعل ايهاب توفيق يتصل بوزارة الاعلام التونسية وينفي تلك الشائعة من خلال خطاب أرسله عبر نقابة المهن الموسيقية بجانب تسجيل لبرنامج لم يتحدث فيه من قريب أو بعيد عن الفتيات التونسيات. وأضاف ايهاب أن سبب الشائعة يرجع لتعاقدي على إحياء عدة حفلات في تونس العاصمة وسوسة ولم أكن أدري أن هناك مفاوضات مع مطرب آخر يشارك في الحفلات وكان شرطي إحياء الحفلات بمفردي وتم ابرام عقد على ذلك الأمر الذي جعل الشائعة تنطلق بسرعة برغم احترامي الكامل لأهل تونس والعرب جميعا. وكانت بعض الصحف التونسية طلبت عدم منح ايهاب توفيق تأشيرة دخول تونس بسبب تلك الشائعة ولكن تراجعت الصحف وكذبت الشائعة.