الخميس 27 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 30 يناير 2003 خلال سنوات قليلة اصبحت المغنية والممثلة الاسترالية ريبيكا كارترايت ذات التسعة عشر ربيعاً إحدى أكثر الشخصيات المحبوبة في استراليا. «بيك» كما تحب أن ينادونها، لاتزال تتابع عملها في المسلسل «home and away»، وتلعب فيه دور الفتاة «هايلي سميث» التي تتسم بالجدية ولا تحب الأشياء التافهة. وبعيداً عن عيون الكاميرات، كانت هذه النجمة مشغولة بالتحضير لمستقبل آخر في عالم الموسيقى. حيث حققت كارترايت شهرة واسعة في استراليا، بعد ان اطلقت أول أغنية لها بعنوان «كل المقاعد محجوزة» التي حازت على إعجاب الجمهور هناك. وخلال هذه المقابلة تتحث ريبيكا كارترايت عن مشوارها الفني الموسيقي. ـ كيف تتمتعين بحياتك كنجمة بوب الآن؟ ـ إلى الآن احبها كثيرا وخصوصا بعد أن قمت بتصوير أغنيتي الأولى بطريقة الفيديو كليب. ـ هل كنت تتوقعين النجاح؟ ـ بصراحة لم اعرف كيف ستسير الأمور، لذا كان علي الانتظار حتي تتضح الرؤية. ووجدت أن الأمور تتجه نحو الأفضل خلال الاسبوع الماضي وهذا شيء رائع. وأشعر بالسعادة عندما أقوم بأغنية جديدة. ـ لماذا اخترت اطلاق «كل المقاعد محجوزة» على أول اغنية لك؟ ـ لقد احببتها عندما سمعتها. لحنها بسيط ورائع وهي مناسبة لمعجبي الشباب الذين عرفوني واحبوني من خلال المسلسل التلفزيوني «home and away» وقد احبوها بالفعل. وهذا أمر جيد جداً. ـ هل سيكون هناك أغان أخرى؟ ـ بكل تأكيد. الاغنية الثانية سوف تطرح في أوائل شهر فبراير المقبل وستتبعها الثالثة. والألبوم سيقدم في وقت لاحق. ـ هل ستكون بنفس اسلوب اغنية «كل المقاعد محجوزة»؟ ـ نعم، مع إضافة بعض الأشياء الجديدة. ـ هل انتهت من تسجيل أغاني الألبوم؟ ـ مازلت اعمل فيه وسيتم الإنتهاء منه بعد أيام قليلة. ـ هل ستشاركين في كتابة بعض الأغاني؟ ـ لقد كتبت بعض الاغاني. وسيكون الأمر جيداً لو سمعت شيئاً مما كتب في البومي. ولكن حتى هذه المرحلة لا أدري ماذا سيحدث في ألبومي. ـ لماذا اتجهت نحو التمثيل وليس الغناء في بداية مشوارك الفني؟ ـ امي، هي من شجعتني على الدخول إلى عالم التمثيل وأنا صغيرة وخصوصاً أنني كنت نشيطة واتكلم كثيرا، وكنت امثل واغني في الوقت نفسه. وعملت في مجال الإعلانات التجارية التي كانت تتضمن بعض الغناء والرقص. ومن ثم جاءتني الفرصة للمشاركة في المسلسل التلفزيوني «home and away» عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري. ـ هل تفكرين في التخلي عن عملك في المسلسل والتفرغ للموسيقى؟ ـ لن اتخلى عن المشاركة في المسلسل التلفزيوني وسأجمع ما بين الغناء والتمثيل مع علمي المسبق بأنني سأتعرض للضغط والارهاق. ـ وهل تعتقدين بأنك سوف تنجحين في ذلك؟ ـ في هذه المرحلة كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لعملي في المسلسل لاشيء تغير فيه. ولا أزال اسير حسب البرنامج الذي وضعته لنفسي. ـ هل استمتعت بتصوير اغنية «كل المقاعد محجوزة» بطريقة الفيديو كليب؟ ـ لقد استمتعت كثيرا وأعتبره من أفضل الاشياء التي قمت بها حتى الآن، ولهذا السبب أريد القيام بتصوير الأغنية الثانية فوراً. ـ هل كان الراقصون في أول فيديو كليب اصدقاء لك؟ ـ لا، بل قابلتهم في مكان التصوير، ولقد استطعت تكوين صداقات جيدة مع الجميع وذلك اثناء عمل البروفات، لذا أمل ان يصبحوا في المستقبل فرقتي الخاصة وليشاركونني الحفلات. ـ لماذا اخترت ان تكوني معروفة بـ «بيك كارترايت»؟ هل من أجل احترافك الغناء؟ ـ في الواقع لم افكر في تغييره، لأنه سهل وعادي، ولأن ريبيكا اسم رسمي بعض الشيء وكأنني في ورطة ـ تضحك ـ أنا اشبه كثيرا «بيك» لأنني إنسانة بسيطة ومرحة وغير معقدة. وكل اصدقائي وأهلي ينادونني «بيك». ـ هل مازالت سعيدة بالعمل في مسلسل «home and away»؟ ـ نعم، أنا سعيدة جداً بالمشاركة في هذا المسلسل، حيث انني اعمل مع طاقم فني ممتاز وبصراحة مرتاحة جدا خصوصا بعد أن عملت معهم لفترة طويلة. بالاضافة الى وجود قصص مثيرة في المسلسل. ـ ما الذي اعجبك في زملائك بالعمل؟ ـ كلهم لطيفون، لقد اعتدنا على بعضنا حيث اننا نعمل طوال أيام الأسبوع. لكن أقرب الزملاء الى نفسي هي إدا نيكوديو التي تقوم بدور «ليا» وهي شخصية عجيبة ولفترة طويلة ولذلك فنصائحها مفيدة جداً لي. وهي ثرثارة ايضا مثلي ولهذا نستمتع بصداقتنا معاً. ـ ما هو شعور زملائك في المسلسل بعد سماعهم أول اغنية لك؟ ـ جميعهم مسرورون جداً لأجلي. ـ هل استمعوا للاغنية في عرض خاص ام كان عليهم الانتظار بعد طرحها في استراليا؟ ـ لقد سمعوها في مكان العمل قبل يوم واحد من اذاعتها من خلال الراديو. وشاهدت الجميع يرقصون على أنغامها وهم مستمتعون بها. ـ هل كانوا على علم مسبق بأنك تنوين الغناء؟ ـ كانوا يعرفون بأنني أقوم بأمر ما، ولكن لم يكن لديهم فكرة عما هو. ولم يسمعوا أي شيء من قبل. ـ ما رأيك في المقارنات الدائمة بينك وبين هولي فالانس ودلتا جودرم؟ ـ هولي موجودة في الساحة الفنية منذ فترة وموسيقاها معروفة ولديها شعبية كبيرة، حتى أنني امتلك أحد ألبوماتها. لم أقابلها قط شخصيا، ولكن أحب ماتقدمه من فن وهي لا بأس بها، أما دلتا فهي صديقة رائعة بالنسبة لي، وتستحق كل خير. ـ ما نوع الموسيقى التي تحبين الاستماع اليها؟ ـ الفانكي هوس واحب كل اغاني Top40. ـ هل هناك اوجه شبه بينك وبين الشخصية التي تقدمينها «هايلي»؟ ـ من ناحية الطباع ليست هناك أوجه شبه فهي مزاجية أما أنا فشخصيتي أسهل في التعامل معها. نحن الاثنان نحب السباحة وشعارنا هو الصدق. ـ ماذا يقول خطيبك «بو برادي» عن أول اغنية لك وعن دخولك المجال الغنائي؟ ـ إنه سعيد جدا لأجلي، وهو يعلم كم احب سعادته تلك، الموسيقى كانت تشكل جزءاً مهما خلال مراحل حياتي بالاضافة الى الرقص. كانت صدمة كبيرة لي عندما وجدت نفسي مشغولة دائما وبشكل كبير في العمل التلفزيوني. ـ إحدى المجلات الفنية اعتبرتك أفضل ثاني مغنية مشهورة. فما هو شعورك؟ ـ الأمر غريب حقاً ولايمكن تصديقه فعلاً. ما اعنيه هو انه من الواضح ان الناس يقولون ما يعتقدون به وهذا امر مغر أما ان تظن انهم يحبونك فهذا أمر جيد، ولكن لايمكنك ان تأخذه كثيرا على محمل الجد. ـ ما الرسالة التي تودين توجيهها إلى معجيبك؟ ـ أود فقط ان اشكرهم على دعمهم لي لأكثر من أربع سنوات متواصلة، وكما تعلم فالناس تمل بعد فترة من الزمن. ولكنني كنت محظوظة جداً لوجودهم دائما إلى جانبي. ولحماسهم الذي مازال متواصلا إلى الآن. وعندما أكون في منطقتهم يحرصون على الحضور ومقابلتي شخصيا مثلما أحرص انا على الخروج من المسرح ومقابلة الناس خلال جولاتي الفنية.